مصطفى ثابت: جامعة "سنجور" جسر ذهبي يربط القاهرة بعمقها الأفريقي تحت رعاية الرئيس السيسي
أكد الكاتب الصحفي مصطفى ثابت، أن افتتاح الفرع الجديد لجامعة "سنجور" هو تجسيد لوفاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بالوعد الذي قطعه في عام 2017، وخطوة استراتيجية تؤكد عودة الدور الريادي المصري في قلب القارة الأفريقية، موضحًا أن جامعة سنجور التي تحمل اسم الزعيم السنغالي "ليوبولد سنغور" رمز الاستقلال والفرانكوفونية، تعد جسرًا تعليميًا وطبيًا يربط مصر بعمقها الأفريقي.
وأوضح "ثابت"، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، أن الدولة المصرية قدمت دعمًا تجاوز 60 مليون يورو لتجهيز جامعة سنجور في تخصصات حيوية كالطب والإدارة، فضلا عن أن حفاوة استقبال الطلاب الأفارقة، والتي جسدتها طالبة من أفريقيا الوسطى، اعتبرت أيقونة ترويجية للسياحة المصرية وتأكيدًا على صورة مصر كبيت آمن للأشقاء، علاوة على أن الزيارات المتكررة المتبادلة بين الرئيسين السيسي وماكرون التي وصلت للمرة الخامسة تعكس شراكة استثنائية تتجاوز البروتوكولات الرسمية لتشمل تنسيقًا عميقًا في قضايا غزة وأمن الخليج.
وحول عودة التوترات إلى مضيق هرمز واحتمالات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يضع أمن الطاقة العالمي على المحك، وصف الهدنة الحالية بأنها مؤقتة وهشة، وقد تنهار أمام أي تبادل جديد لإطلاق النار.
وحول التنبؤ بمستقبل الصراع، أشار إلى صعوبة تقديم إجابة قاطعة، معتبرًا أن صانع القرار في واشنطن الرئيس ترامب غير مأمون الجانب وتصرفاته غير متوقعة، لدرجة أن الذكاء الاصطناعي نفسه قد يعجز عن التنبؤ بخطوته القادمة.
ورجح استمرار حالة المناوشات البحرية المباشرة بين البحرية الإيرانية والأمريكية لفترة طويلة، معتبرًا أن سيناريو الكر والفر هو المرجح حاليًا بدلاً من الانزلاق إلى حرب شاملة ومفتوحة، رغم التأثيرات المباشرة والبعيدة المدى لهذه المناوشات على حركة الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد، مؤكدًا على أن مصر تتابع عن كثب هذه التطورات، معتمدة على دبلوماسية هادئة توازن بين حماية مصالحها القومية وبين دورها كطرف فاعل في تهدئة الأزمات الإقليمية الكبرى.



