أحمد عزمي: «حكاية نرجس» و«ظلم المصطبة» من أهم محطات مشواري
تحدث الفنان أحمد عزمي للمرة الأولى عن تجربته في مسلسل حكاية نرجس، كاشفًا تفاصيل الشخصية التي يقدمها داخل العمل، إلى جانب كواليس مشاركته في عدد من أعماله الأخيرة التي وصفها بأنها تمثل تحولًا مهمًا في مسيرته الفنية.
وخلال ظهوره في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عبر قناة CBC، أوضح أحمد عزمي أن أعماله الأخيرة، وهي حكاية نرجس وظلم المصطبة وميتور، أعادت تقديمه للجمهور بصورة مختلفة بعد فترة من الغياب، مؤكدًا أنها من أكثر التجارب الفنية صعوبة وأهمية في حياته.
الشخصية الأكثر تعقيدًا
وأشار أحمد عزمي إلى أن شخصية «شيخ علاء» في مسلسل حكاية نرجس تُعد الأصعب بين الشخصيات التي قدمها مؤخرًا، موضحًا أنها شخصية مركبة لإمام مسجد استطاع الوصول إلى مكانته بطرق غير مستقيمة، مستغلًا نفوذه لتحقيق مصالحه الخاصة، ما يضعه في سلسلة من الصراعات النفسية والإنسانية المعقدة.
وأكد أن الدور احتاج إلى تحضيرات خاصة ومكثفة، حيث قام بإطلاق لحيته وحلق شعره بالكامل، لافتًا إلى أن هذا التغيير الخارجي ساعده على التوحد نفسيًا مع الشخصية والدخول في أجوائها بشكل أعمق.
أداء يعتمد على الصمت والنظرات
وعن تفاصيل دوره في العمل، أوضح أحمد عزمي أن شخصية «جمال» تعتمد بدرجة كبيرة على الأداء الصامت والتعبير بالنظرات أكثر من الاعتماد على الحوار المباشر، مشيرًا إلى أن المخرج كان له دور أساسي في توجيهه لتقديم الشخصية بهذا الأسلوب الهادئ والعميق.
وأضاف أن «جمال» يمثل رب الأسرة وصاحب الكلمة داخل المنزل، لذلك فإن حضوره القوي لا يعتمد على الانفعال أو رفع الصوت، بل على الثقة والقدرة على فرض قراراته بهدوء.
مشاهد البكاء الأصعب
كما تحدث أحمد عزمي عن المشاهد الإنسانية المؤثرة التي قدمها في العمل، خاصة مشاهد الحزن والبكاء، والتي حظيت بتفاعل واسع من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن هذه المشاهد كانت من أكثر اللحظات صعوبة أثناء التصوير، لأنها تطلبت حالة عالية من التركيز والانفعال الحقيقي حتى تخرج بصورة صادقة تصل إلى المشاهد.




