رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل فقد آيباد بريقه؟ تباطؤ التحديثات يثير تساؤلات حول مستقبل أجهزة آبل

ايباد
ايباد

رغم استمرار هيمنة أجهزة "آيباد" على سوق الأجهزة اللوحية عالميًا، بدأت تساؤلات تتزايد بشأن مدى جدوى الترقية إلى الإصدارات الجديدة، في ظل تقارب التجربة بين الأجيال الحديثة والقديمة بشكل لافت.

وبينما لا تزال أجهزة أبل اللوحية تحافظ على مكانتها القوية، يرى عدد متزايد من المستخدمين أن اقتناء آيباد جديد لم يعد ضرورة ملحة كما كان في السابق، خصوصًا مع استمرار كفاءة الإصدارات الأقدم وقدرتها على تلبية معظم الاستخدامات اليومية دون مشكلات.

وبحسب تقرير تقني حديث، فإن وتيرة تطوير أجهزة آيباد من حيث التصميم والمواصفات شهدت حالة من الاستقرار النسبي خلال السنوات الأخيرة، باستثناء التحديثات التي حصل عليها آيباد برو بعد اعتماده شاشة OLED بتصميم جديد.

وتضم تشكيلة آيباد الحالية عدة خيارات بأسعار متفاوتة، إذ يأتي آيباد آير بسعر يبدأ من 599 دولارًا مع شاشة LCD قياس 11 بوصة وتقنية Touch ID، بينما يتوفر آيباد ميني بحجم أصغر وسعر 499 دولارًا، إلى جانب الإصدار الأساسي الأقل تكلفة الذي يبدأ من 349 دولارًا.

ورغم احتفاظ آيباد آير بسعره دون تغيير يُذكر منذ إعادة تصميمه في 2020، فإن محدودية التطوير مقارنة بالسعر دفعت بعض المستخدمين للنظر إلى خيارات أخرى داخل منظومة أبل نفسها، خاصة الأجهزة الأقدم من فئة آيباد برو.

وباتت إصدارات آيباد برو المزودة بمعالجات M1 وM2، خصوصًا نسخة 11 بوصة، متاحة بأسعار تقل أحيانًا عن 600 دولار، مع مزايا تقنية متقدمة تشمل شاشة بمعدل تحديث 120 هرتز، وتقنية Face ID، ودعم Thunderbolt، فضلًا عن جودة صوت وشاشات أكثر تطورًا.

ورغم أن هذا التباطؤ في تطوير أجهزة آيباد لا يبدو كافيًا لدفع المستخدمين نحو المنافسين، إلا أنه قد يغير سلوك الشراء تدريجيًا، إذ يفضل البعض الاحتفاظ بأجهزتهم الحالية لفترة أطول، بينما يتجه آخرون إلى شراء طرازات أقدم بدلًا من اقتناء أحدث الإصدارات.

تم نسخ الرابط