رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

CNN: فصيل متشدد فى إيران عازم على تخريب أى اتفاق مع أمريكا

ترامب
ترامب

قالت شبكة CNN إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة حاسمة، وسط تصاعد تحركات ما وصفته الشبكة بـ«فصيل متشدد صغير لكنه يتمتع بنفوذ كبير» يسعى إلى عرقلة أي اتفاق محتمل مع واشنطن.

مواقف شديدة العداء للغرب

وبحسب التقرير، فإن هذا الفصيل يتبنى مواقف شديدة العداء للغرب، ويعارض أي تقارب مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يتقاطع جزئيًا مع انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإن كانت دوافع الطرفين مختلفة.

وأشارت الشبكة إلى أن هذا التيار يرى أن الاتفاق النووي السابق كان خطأً استراتيجيًا، ليس لأنه منح إيران امتيازات كبيرة، بل لأنه فتح باب التفاوض والتفاهم مع الغرب، وهو ما يرفضه المتشددون بشكل كامل.

حملاته عبر وسائل الإعلام والبرلمان 

وأضاف التقرير أن هذا الفصيل كثّف خلال الأسابيع الأخيرة حملاته عبر وسائل الإعلام والبرلمان والتحركات الشعبية في الشارع، للدفع نحو رفض أي اتفاق جديد مع واشنطن، مؤكدًا أن إيران — بحسب رؤيته — لا يمكنها تحقيق اتفاق “عادل” إلا من خلال هزيمة الولايات المتحدة وليس التفاوض معها.

وذكرت CNN أن هذه الجماعة تُعرف باسم جبهة الصمود، ويصفها مراقبون بأنها من أكثر التيارات تشددًا داخل المشهد السياسي الإيراني، حيث تعتبر نفسها الحارس الحقيقي لمبادئ ثورة عام 1979 التي أطاحت بنظام الشاه وأسست الجمهورية الإسلامية.

ونقلت الشبكة عن الباحث الزائر في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، حميد رضا عزيزي، قوله إن أعضاء هذا الفصيل ينظرون إلى الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل باعتباره “معركة أبدية”، ويؤمنون بفكرة استمرار الدولة الشيعية الثورية إلى ما لا نهاية.

رؤية أيديولوجية ودينية 

وأضاف عزيزي أن هذا التيار يتبنى رؤية أيديولوجية ودينية متشددة للغاية، ويرفض أي تنازل أو تسوية يمكن أن تُفسر باعتبارها تراجعًا أمام الضغوط الغربية.

كما رأت الشبكة الأمريكية أن صعود “جبهة الصمود” كأحد أبرز الأصوات المعارضة للتقارب مع واشنطن يكشف عن ملامح الصراع على السلطة داخل إيران في مرحلة ما بعد علي خامنئي، الذي أشارت التقارير إلى اغتياله في أواخر فبراير الماضي، خلال اليوم الأول من الحرب.

وأكد التقرير أن نتائج مفاوضات السلام الحالية قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد شكل التوازنات السياسية داخل إيران خلال المرحلة المقبلة، وربما تحدد أي تيار سيكون صاحب النفوذ الأكبر في مستقبل الجمهورية الإسلامية.

تم نسخ الرابط