من المستطيل الأخضر إلى البلاتوه.. نجوم كرة قدم لمعوا في الفن أكثر من الملاعب
أحياناً يكون ضياع الحلم هو البوابة الحقيقية لاكتشاف الذات؛ ففي الوقت الذي ظن فيه هؤلاء الشباب أن إصابة الملاعب أو قرار "الاستغناء" هو نهاية المطاف، كان القدر يخبئ لهم سجاداً أحمر وأضواء شهرة لم يحلموا بها في الملاعب. هؤلاء هم النجوم الذين خذلتهم كرة القدم، فأنصفهم الفن ليصبحوا "هدافي" قلوب الجماهير.
ظافر العابدين.. إصابة "الترجي" التي صنعت "جنتلمان" الشاشة
في تسعينيات القرن الماضي، كان ظافر العابدين يسير بخطى ثابتة في صفوف "الترجي التونسي"، لكن إصابة بليغة في سن الثالثة والعشرين أبعدته عن الملاعب لعامين، لتتحول الدفة تماماً.
نقطة التحول: قرر ظافر دراسة الدراما، ورغم محاولته العودة للكرة عبر بوابة "ترجي جرجيس"، إلا أن بريق التمثيل كان أقوى، ليعتزل الكرة نهائياً ويهدي السينما العربية واحداً من ألمع نجومها.
كريم فهمي.. المهاجم الذي جمع بين "الأهلي والزمالك"
قليلون هم من يعرفون أن الفنان كريم فهمي قضى جزءاً كبيراً من حياته في عشق "الساحرة المستديرة". كريم لم يكتفِ بنادٍ واحد، بل جمع بين قطبي الكرة المصرية:
الرحلة: قضى عامين داخل جدران النادي الأهلي، لكن النصيب الأكبر كان لمدرسة الفن والهندسة بنادي الزمالك التي قضى فيها 9 سنوات مرتدياً القميص رقم 10.
اليوم، لم يعد كريم يرتدي "الستارز"، بل أصبح يرتدي ثوب النجومية كأحد أبرز المؤلفين والممثلين على الساحة.
تامر حسني.. "نجم الجيل" الذي رفضه الكبار لاعباً واحتضنه العالم فناناً
قصة تامر حسني مع كرة القدم قد تكون الأكثر تأثيراً؛ حيث قضى 9 سنوات من عمره يحلم بالاحتراف:
الصدمة: لعب في ناشئي الزمالك لـ 7 سنوات، وعند وصوله لسن الـ 17 تم الاستغناء عنه، لينتقل للأهلي الذي استغنى عنه هو الآخر بعد عامين.
المفارقة: في اللحظة التي شعر فيها تامر بضياع مستقبله الكروي، كانت الأقدار ترسم له طريقاً ليصبح "نجم الجيل" وأحد أكثر الفنانين تأثيراً في الوطن العربي، ليثبت أن استغناء الأندية عنه كان "بداية الانطلاق" نحو العالمية.



