أزمة داخل وزارة الصحة.. تفاصيل مشادة بين وزير الصحة ونواب البرلمان
شهد اجتماع جمع عددًا من أعضاء مجلس الشيوخ المصري مع وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، حالة من التوتر، انتهت بمغادرة الوزير الاجتماع بشكل مفاجئ، وفق تصريحات برلمانية.وجاء اللقاء في إطار مناقشة عدد من الملفات الصحية المهمة داخل الدوائر المختلفة، بحضور نواب من مجلس الشيوخ.
رواية برلمانية: انفعال ومغادرة مفاجئة
قال النائب طارق عبدالعزيز، وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، إن وزير الصحة غادر الاجتماع غاضبًا، بعد أن قال – بحسب روايته – عبارة “أنا غلطان إني جيت أقابلكم”، دون استكمال المناقشات. وأوضح أن اللقاء شهد حالة من الانفعال، ما أدى إلى عدم استكمال جدول الأعمال المقرر، وهو ما أثار استياء عدد من النواب الحاضرين.
انتقادات لسلوك إدارة الحوار
اعتبر بعض النواب أن ما حدث لا يتماشى مع طبيعة العمل المؤسسي بين الحكومة والبرلمان، مشددين على ضرورة احترام الحوار والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.وأكد النائب أن مناقشة الملفات الصحية يجب أن تتم في إطار من التعاون، خاصة أنها تمس بشكل مباشر حياة المواطنين.
دعوات لضبط العلاقة بين الحكومة والبرلمان
طالب نواب بضرورة تعزيز آليات التواصل بين الحكومة ومجلس الشيوخ، بما يضمن مناقشة القضايا الخدمية دون توتر، والحفاظ على ما وصفوه بهيبة المؤسسات الدستورية.كما شددوا على أهمية استمرار التنسيق المشترك لتجنب أي خلافات قد تعطل مناقشة الملفات الحيوية، خصوصًا في قطاع الصحة.
أثار اجتماع داخل وزارة الصحة المصرية جدلًا واسعًا بعد انتهاءه بشكل غير متوقع، وسط روايات برلمانية عن توتر ومغادرة الوزير للاجتماع، في واقعة تعيد تسليط الضوء على أهمية ضبط العلاقة المؤسسية بين الحكومة والبرلمان لضمان استمرارية مناقشة الملفات الخدمية بشكل هادئ وفعّال.



