رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد عامين من الاستخدام.. من يصمد أكثر آيفون أم جالاكسي؟

آيفون وسامسونج
آيفون وسامسونج

عند اتخاذ قرار شراء هاتف ذكي جديد، لا يتوقف الأمر عند حدود المواصفات التقنية أو السعر، بل يتجاوز ذلك إلى عامل حاسم يتمثل في قدرة الجهاز على الحفاظ على جودته وكفاءته بعد سنوات من الاستخدام اليومي.

وفي هذا السياق، تشتد المنافسة بين أبل بهواتف آيفون، وسامسونج عبر سلسلة Galaxy، خاصة في الفئة الرائدة التي تستهدف المستخدمين الباحثين عن الأداء طويل الأمد.

وعلى مستوى التصنيع، تعتمد هواتف آيفون على هيكل متين من الألمنيوم أو التيتانيوم، مدعوم بطبقة زجاجية من نوع Ceramic Shield، ما يمنحها قدرة عالية على مقاومة الخدوش والصدمات مع مرور الوقت. 

وتشير تقارير تقنية إلى أن هذه الأجهزة غالبًا ما تحتفظ بتماسكها وأدائها بعد عامين من الاستخدام، ما لم تتعرض لظروف قاسية بشكل متكرر.

وفي المقابل، تستخدم هواتف Galaxy الرائدة مواد متطورة مثل Armor Aluminum وزجاج Gorilla Glass Victus، وهي توفر حماية قوية أيضًا، إلا أن اعتماد بعض الطرازات على الشاشات المنحنية قد يجعلها أكثر عرضة للتلف في حال الاستخدام المكثف دون وسائل حماية إضافية.

أما البطارية، فتظل العنصر الأكثر تأثرًا بعامل الزمن، وتُظهر البيانات أن بطاريات آيفون تحافظ عادة على نحو 80 إلى 85% من كفاءتها بعد عامين، بفضل التكامل بين العتاد ونظام التشغيل، ما يضمن أداءً مستقراً نسبيًا دون الحاجة الفورية للاستبدال.

وفي المقابل، ورغم تفوق هواتف Galaxy في سعة البطارية وسرعات الشحن، يلاحظ بعض المستخدمين تراجعًا أسرع نسبيًا في الأداء بعد فترة مماثلة، خاصة مع الاستخدام المكثف أو الاعتماد المتكرر على تقنيات الشحن السريع.

وعلى صعيد التحديثات، تحتفظ أبل بأفضلية واضحة، إذ توفر دعماً برمجياً يمتد لسنوات طويلة، ما يضمن استمرار وصول التحديثات الأمنية والميزات الجديدة حتى بعد مرور عامين أو أكثر على إطلاق الجهاز.

وفي المقابل، عززت سامسونج من سياستها في هذا المجال، معلنة تقديم دعم يصل إلى عدة سنوات لبعض هواتفها الرائدة، إلا أن هذا الالتزام لا يشمل جميع الفئات، خصوصًا الأجهزة المتوسطة.

تم نسخ الرابط