رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في ذكرى ميلاد زينات صدقي.. رحلة من حي الجمرك إلى عرش الكوميديا المصرية

زينات صدقي
زينات صدقي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة القديرة زينات صدقي، التي وُلدت في 4 مايو 1912، وتُعد واحدة من أبرز رموز الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، بعدما نجحت في ترك بصمة خاصة امتدت لعقود داخل وجدان الجمهور.

وُلدت زينات صدقي في حي الجمرك بمدينة الإسكندرية، وبدأت مشوارها الفني كمونولوجست وراقصة، قبل أن تواجه رفض أسرتها لدخولها المجال الفني، ما دفعها للسفر إلى لبنان بصحبة صديقتها خيرية صدقي، حيث حملت اسم “زينب صدقي” في بداياتها.

بداية التحول الفني

وأوضح تقرير عن مسيرتها أن التحول الحقيقي في حياتها جاء بعد لقائها بالفنان الراحل نجيب الريحاني، الذي ضمها إلى فرقته المسرحية، وأطلق عليها اسم “زينات” لتجنب التشابه مع فنانة أخرى، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مشوارها الفني.

نجمة الكوميديا ذات الطابع الإنساني

وأكدت مسيرتها الفنية أنها لم تكن مجرد ممثلة كوميدية، بل قدمت شخصية تحمل مزيجًا من الضحك والإنسانية، حيث استطاعت أن تضيف بُعدًا عاطفيًا لأدوارها جعلها قريبة من الجمهور، خاصة في الأدوار الشعبية التي قدمتها ببراعة.

وشاركت زينات صدقي في عدد كبير من الأعمال السينمائية إلى جانب الفنان إسماعيل يس، كما انضمت إلى فرقته المسرحية، وحققت نجاحًا كبيرًا رسّخ مكانتها كأحد أعمدة الكوميديا في السينما المصرية.

سنوات صعبة وتكريم رسمي

وفي سنواتها الأخيرة، واجهت الفنانة الراحلة تراجعًا في النشاط الفني وظروفًا معيشية صعبة، قبل أن يتم تكريمها ومنحها معاشًا استثنائيًا من الرئيس الراحل أنور السادات عام 1976، تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة.

رحيل وبقاء الأثر

ورحلت زينات صدقي عن عالمنا في 2 مارس 1978، لكنها تركت خلفها إرثًا فنيًا غنيًا من الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، لتظل واحدة من أبرز نجمات الكوميديا في تاريخ الفن العربي.

تم نسخ الرابط