هل اليوجا المنتظمة تقلل التوتر وتعزز الصحة النفسية؟ دراسة إسبانية تجيب
تعتبر ممارسة قديمة تجمع بين التمارين الجسدية وتقنيات التنفس والتأمل، وتهدف إلى تحقيق التوازن بين الجسد والعقل. نشأت في الهند منذ آلاف السنين، وتطورت لتصبح اليوم واحدة من أكثر الأساليب انتشارًا لتعزيز الصحة البدنية والنفسية حول العالم، فهل اليوجا المنتظمة تقلل التوتر وتعزز الصحة النفسية؟
كشفت دراسة إسبانية حديثة أن ممارسة اليوجا بشكل منتظم قد تسهم بشكل ملحوظ في خفض مستويات التوتر وتحسين الصحة النفسية، مؤكدةً دورها كوسيلة فعّالة لدعم التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية التي باتت تؤثر على شريحة واسعة من الأفراد حول العالم.
تأثيرات إيجابية متعددة
وأشار الباحثون إلى أن اليوجا لا تقتصر فوائدها على تحسين اللياقة البدنية والمرونة، بل تمتد لتشمل تحسين جودة النوم، وزيادة القدرة على التركيز، وتعزيز الاسترخاء الذهني من خلال تقنيات التنفس العميق والتأمل المصاحبة لها.
نتائج الدراسة
أظهرت النتائج أن الدافع الأكثر شيوعًا لممارسة اليوغا هو تخفيف التوتر. بالإضافة إلى ذلك، أظهر تحليل آثار ممارسة اليوغا بانتظام انخفاضًا ملحوظًا في مستويات التوتر، حيث أفاد الممارسون ذوو الخبرة بمستويات توتر أقل مقارنةً بالمبتدئين. في الختام، تشير الدراسة إلى أن ممارسة اليوغا بانتظام قد تكون وسيلة فعالة لخفض مستويات التوتر.
اقرأ أيضًا: أبرزها اليوجا.. 7 تمارين تعزز صحتك النفسية


