شركات سيارات أجنبية تهدد بسحب أرخص طرازاتها من السوق الأميركية
كشفت تقارير إعلامية أن عددًا من شركات صناعة السيارات الأجنبية تدرس خيار سحب أرخص طرازاتها من السوق الأمريكية، في حال عدم تجديد اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، أو في حال تعديل بنودها بشكل قد يرفع التكاليف الجمركية على السيارات وقطع الغيار.
وبحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن شركات السيارات أبلغت مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها قد تواجه صعوبة في الاستمرار بتصنيع وبيع سيارات منخفضة التكلفة داخل السوق الأمريكية، إذا لم يتم الإبقاء على الاتفاقية أو تعديلها بما يضمن تخفيض الرسوم الجمركية على الإنتاج في أميركا الشمالية.
ضغط متزايد على سوق السيارات منخفضة التكلفة
تشير المعلومات إلى أن هذه الشركات ترى أن أي زيادة في الرسوم الجمركية أو تغييرات في بنود الاتفاق التجاري قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في تكاليف الإنتاج، وهو ما يجعل بيع السيارات الاقتصادية في السوق الأمريكية أقل جدوى من الناحية التجارية.
وتُعد السيارات منخفضة السعر من أهم الفئات التي تعتمد عليها شريحة واسعة من المستهلكين في الولايات المتحدة، ما يثير مخاوف من تأثيرات مباشرة على المنافسة والأسعار في حال انسحاب بعض الطرازات.
اتفاقية التجارة في قلب الأزمة
تتركز الأزمة حول اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، التي تنظم حركة التجارة في قطاع السيارات وقطع الغيار داخل أمريكا الشمالية.
وتحذر الشركات من أن أي تعديل جوهري في الاتفاقية أو عدم تجديدها بالشكل الحالي قد يؤدي إلى:
ارتفاع تكاليف الإنتاج
تقليل القدرة التنافسية
إعادة النظر في خطط التسعير داخل السوق الأمريكية
انعكاسات محتملة على سوق السيارات الأمريكي
يرى محللون أن انسحاب الطرازات الأرخص قد يترك فراغًا في سوق السيارات الاقتصادية داخل الولايات المتحدة، وهو ما قد يؤدي إلى ارتفاع متوسط أسعار السيارات الجديدة، ويضغط على المستهلكين ذوي الدخل المتوسط والمنخفض.
كما أن بعض الشركات قد تتجه إلى إعادة توزيع إنتاجها عالميًا لتعويض أي خسائر محتملة في السوق الأمريكية.

