"مفك" ينهي حياة يوسف بفارسكور .. مشادة بين صديقين تتحول لجريمة قتل
تحولت شوارع مدينة فارسكور بمحافظة دمياط إلى ساحة من الحزن والغضب فجر اليوم، بعدما لفظ الشاب يوسف إبراهيم أبو شريف أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى دمياط التخصصي، متأثرًا بطعنة نافذة في القلب سددها له صديقه خلال مشاجرة دامية نشبت بينهما مساء أمس.
وتعود تفاصيل الواقعة المأساوية إلى مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه وأحد أصدقائه أمام محله بمدينة فارسكور، ولم تمر دقائق حتى تطورت المشادة إلى اشتباك بالأيدي ومشاجرة عنيفة، استل خلالها المتهم "مفكًا" وسدد طعنة قاتلة استقرت مباشرة في قلب الشاب يوسف، ليسقط غارقًا في دمائه أمام أعين المارة.
وعلى الفور تجمع الأهالي في محاولة لإسعافه، وتم نقله بسرعة إلى مستشفى دمياط التخصصي في حالة حرجة، حيث حاول الأطباء إنقاذ حياته داخل غرفة العمليات، إلا أن الإصابة كانت أخطر من أن تُعالج، ولفظ الشاب أنفاسه الأخيرة فجر اليوم، ليخيم الحزن على أسرته وأصدقائه.
وفور تلقي البلاغ، تحركت الأجهزة الأمنية بدمياط، وتم الدفع بقوة من مركز شرطة فارسكور برئاسة الرائد عبد الله المحروقي، ومعاونيه النقيب محمد نزيه، ونجحت خلال وقت وجيز في تحديد هوية المتهم وضبطه، والتحفظ على أداة الجريمة المستخدمة، وتحرر محضر بالواقعة، وجار العرض على النيابة العامة التي تولت التحقيقات، وأمرت بتشريح جثمان المجني عليه لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول ملابسات الحادث.
وسادت حالة من الصدمة والحزن بين أهالي فارسكور عقب انتشار نبأ وفاة الشاب، حيث تجمع العشرات أمام منزل أسرته لمواساة ذويهأكد جيران وأصدقاء المجني عليه أن يوسف كان شابًا في مقتبل العمر، عُرف بين الجميع بحسن الخلق والسيرة الطيبة والهدوء والإحترام، وكان محبوبًا من كل من يعرفه، ويشهد له الجميع بحب الخير ومساعدة الناس، وهو ما ضاعف من فاجعة رحيله المفاجئ.
وطالب الأهالي بسرعة القصاص العادل من الجاني وتوقيع أقصى العقوبة عليه، مؤكدين أن ما حدث جريمة بشعة لا يمكن تبريرها، وأن الخلافات مهما بلغت لا يجب أن تصل إلى إزهاق الأرواح.



