رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عثر عليه مربوطا وعينه متشالة.. تفاصيل صادمة في واقعة مقتل الشاب أحد بدمياط

المجني عليه الشاب
المجني عليه الشاب أحمد الأشقر بدمياط

شهدت قرية البصارطة بمحافظة دمياط، منذ ساعات الصباح الأولى، واقعة مأساوية لشاب يدعى أحمد الأشقر في العقد الرابع من العمر ويعمل في ورشة استورجية في قرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا ومقيم بها أيضاً، تلك الواقعة التي تتمثل في العثور عليه بالطريق الدولي بأحد الأراضي الزراعية وعليه آثار تعذيب بمناطق متفرقة بالجس،  بجانب أن عينه غير منزوعة من وجهه.

والتقى موقع الجمهور مع أحد المصادر المقربة للشاب "أحمد الأشقر" المقتول وهو "الحاج حمدي" الذي يمتلك ورشة استورجية، ويعمل بها المجني عليه منذ عدة أشهر، حيث ذكر أن "أحمد" يعمل استورجي في ورشته ومعه عدة أشخاص وهما "محمد، تامر، ونجله أدم" حيث يعملون معه ويساعدونه في إنهاء أعمال دهان غرف النوم والسفرة والأنتريه المتواجدة لديه في الورشة، وأن حياة المجني عليه مثل الجميع يعاني من ضيق الحالة الاقتصادية بسبب متطلبات أولاده والحياة بشكل عام وكان يشكو له دائماً من ضيق الحال.

وكان المجني عليه قد عرف إحدى الشركات التي تقوم بتقديم قروض مقابل أن أخذ ضمانات ، وقد قدم الضمان ورشته الخاص به ووافق على هذا وذاك من أجل مساعدة المجني عليه في ظروفه الاقتصادية ، لأنه يعرف والده منذ 30 عاماً ، وأن المجني عليه يتصف بالرجولة والجدعنة معه أثناء عمله بورشته، حيث كان يقوم بالحصول على الدهانات من بعض المحلات التي لديه صداقة مع أصحابه لكي يقوم بالانتهاء من الدهان وبعد ذلك يسدد ثمنها من حق بيع الشغل، لهذا وصفه "الحاج حمدي" في حديثه أنه كان يؤمنه ويترك له ورشته بدون قلق.


واستكمل حديثه أنه يوم الواقعة أمس الثلاثاء قابله في الورشة الساعة العاشرة والنصف صباحاً وتركها وذهب إلى مدينة دمياط لكي يقوم بمباشرة الشغل ، وتفاجأ أنه عندما ذهب للورشة تركها وذهب بدون استئذان منه ، وقال له أحد العاملين معه إنه جاء له مكالمة تليفونية وعلى أثرها ترك الورشة وغادر ، وبعدها بوقت قليل تواصل والد المجني عليه معه وقال له إن نجله لم يأت إلى المنزل ، فطلب منه البحث عنه في إحدى الورش التي يعمل بها ، فربما يكون قد ذهب لعمله لأنه كان لديه أكثر من ورشة يعمل بها ولكن والده قال له إنه اختفى.


وأكد أنه ذهب لعمله صباح اليوم بالمدرسة لأنه يعمل مدرسا ولكنه تفاجأ باتصال آخر من والده يقول له إن ابنه تم العثور عليه بأحد الطرق بجانب قرية البصارطة مذبوحا وتوجد به آثار تعذيب كثيرة على منطقة الوجه، حيث تم اقتلاع عينه ووجه لديه جروح وكل ملابسه ملطخة بالدماء، مؤكدا فى حديثه أن المجني عليه جاء له صباح اليوم بالورشة وقال له إن القرض الذي قدم عليه سوف يأتي له خلال أيام قليلة وكانت تظهر عليه الفرحة، وأنه ليس لديه أي أعداء.

تم نسخ الرابط