رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

شاله عينه وعذبوه..ضبط 3 متهمين في جريمة مقتل شاب بدمياط على الطريق الدولي

المجني عليه
المجني عليه

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة دمياط ، من القبض علي المتهمين الذين قاموا بارتكاب أبشع أنواع الجريمة، حيث قاموا بقتل الشاب أحمد يعمل استورجي بقرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا بدمياط، كما قاموا باقتلاع عين الشاب وجبهته وتشويه بمناطق متفرقة من أنحاء الجسم، وقاموا بإلقائه علي الطريق الدولي بقرية البصارطة ، حيث تفاجئ الأهالي بالجثمان في الساعات الأولي من صباح أمس الاربعاء ، وقاموا بتبليغ قوات الشرطة علي الفور وقت اكتشاف الجريمة.

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالمنطقة بلاغاً يفيد بوقوع جريمة قتل بشعة لشاب يدعي " أحمد الأشقر" من قرية دقهلة ويعمل استورجي بأحد الورش، وعثر عليه مقتولاً علي الطريق الدولي ومشوه بأنحاء جسده ووجه ،  وبعد ساعات من التحريات لفك لغز الجريمة تمكن كلا من الرائد أحمد موسي،  والنقيب يوسف صلاح ، والنقيب حسن نيازى من القبض علي المتهمين وهما 3 أشخاص من مدينة فارسكور ، وجاري استكمال التحقيقات ومعرفة سبب هذه الجريمة البشعة التي أثارت حزن كل أهالي دمياط منذ سماعها .


 التقي موقع الجمهور مع أحد المصادر المقربة للشاب " أحمد الأشقر" المعتدي عليه والمقتول وهو " الحاج حمدي" الذي يمتلك ورشة استورجية ، ويعمل بها المجني عليه منذ عدة أشهر، حيث ذكر أن "أحمد" يعمل استورجي في ورشتها ومعه عدة أشخاص وهما " محمد ، تامر ، ونجله أدم" حيث يعملون معه ويساعدونه في الإنتهاء من دهان غرف النوم والسفرة والإنترية المتواجدين لديه في الورشة، وأن حياة المجني عليه مثله مثل باقية الجميع يعاني من ضيق الحالة الإقتصادية بسبب متطلبات أولاده والحياة بشكل عام وكان يشكو له دائماً من ضيق الحال.

 

لذلك كان المجني عليه تعرف علي أحد الشركات التي تقوم بتقديم قروض مقابل أن تقوم بأخذ ضمانات ، وكان المجني عليه قد قدم الضمان ورشته الخاص به ووافق علي هذا وذاك من أجل مساعدة المجني عليه في ظروفة الإقتصادية ، لأنه يعرف والده منذ 30 عاماً ، وأن المجني عليه يتصف بالرجولة والجدعنة معه أثناء عمله بورشته، حيث كان يقوم بالحصول علي الدهانات من بعض المحلات التي لديه صداقة مع أصحابه لكي يقوم بالانتهاء من الدهان وبعد ذلك يقوم بتسديد ثمنها من حق بيع الشغل، لهذا وصفه "الحاج حمدي" في حديثه أنه كان يأمن له ويترك له ورشته بدون قلق.


واستكمل حديثه أن يوم الواقعة كان أمس الثلاثاء أن قابله في الورشة الساعة العاشرة والنصف صباحاً وترك له الورشة وذهب إلي مدينة دمياط لكي يقوم بالمباشرة علي الشغل ، وتفاجئ عندما ذهب للورشة بأنه ترك الورشة وذهب بدون أن يستأذن منه ، وقال له أحد العاملين معه أنه جاء له مكالمة تليفونية وعلي أثرها ترك الورشة وغادر ، وبعد ذلك بوقت قليل تواصل والد المجني عليه معه وقال له أن نجله لم يأتي إلي المنزل ، فقال له أن يقوم بالبحث عنه في أحد الورش الذي يعمل به ، فربما يكون ذهب ليقوم بعمله لأنه كان لديه أكثر من ورشة يعمل بها ولكن والده قال له أنه اختفي.


وأكد أنه ذهب لعمله صباح اليوم بالمدرسة لأنه يعمل مدرس ولكنه تفاجئ باتصال آخر من والده يقول له أن المجني هليه تم العثور عليه علي أحد الطرق بجانب قرية البصارطة مدبوحا ويوجد به آثار تعذيب كثيرة علي منطقة الوجه ، حيث أنه عينه تم إقتلاعها ووجه لديه جروح وكل ملابسه ملطخة بالدماء، مؤكدا في حديثه أن المجني عليه جاء له صباح اليوم بالورشة وقال له أن القرض الذي قام بالتقديم عليه سوف يأتي له خلال أيام قليلة وكانت تظهر عليه الفرحة، وأنه ليس لديه أي أعداء.

تم نسخ الرابط