رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قضية شرف تنتهي بجريمة قتل بدمياط.. تفاصيل مقتل رب أسرة بطعنة في الصدر «فيديو»

المجني عليه الشاب
المجني عليه الشاب " عمر و أبو اسماعيل"

شهدت قرية العنانية بمحافظة دمياط، منذ عاما ونصف ، واقعة مأساوية أثارت حزن كل أهالي دمياط ، وذلك بسبب قتل الشاب عمرو أبو اسماعيل علي يد شخص بشكل مفاجئ وذلك أثناء محاولة المجني عليه المصالحة ما بين القاتل وبين أبناء أشقائه أثناء وجود مشادة كلامية بينهما في أحد المقاهي علي الطريق الدولي بدمياط، ولكنه تفاجئ بطعنة نافذة في الصدر راح ضحيتها قبل وصول سيارة الإسعاف.

والتقي موقع الجمهور بزوجة المجني عليه وهي بحالة انهيار تام ، وذلك بعد صدور قرار الحكم الأولي علي المتهم وهو السجن لمدة 15 عاماً ، حيث قالت أن زوجها يوم الواقعة توجه إلي مكان عمله وقال لها بأن تقوم بتجهيز نفسها وابنتهما لكي يذهبوا لشراء مستلزماتهم وملابس لنجلتهم لأنه كانت تستعد للذهاب إلي الحضانة خلال هذه الأيام ولكنها تفاجأت بأن الجيران تقول لها بأن زوجها تم قتله بأحد المقاهي.

 

واستكملت أنه كانت تعرف القاتل ولكن بشكل سطحي ، وذلك بسبب أنه تم إمساكه من الجيران أثناء تسلقه علي الأسطح في وقت الفجر قبل فترة من واقعة قتل زوجها ، وذلك بسبب أنهم اكتشفوا بأنه يقوم بسرقة منازل الأهالي والجيران ، وقام شباب المنطقة بضربه وتسليمه إلي قوات الشرطة ، وكان زوجها في هذا الوقت متواجد بالقاهرة في عمله ، ولم يتدخل في أي تفاصيل ولكنه سمع من الجيران أثناء حديثهم عن هذه المشكلة.

 

وأضافت أن أبناء أشقاء زوجها قاموا بالتحدث مع المجني عليه وطلبوا منه أن يأتي فوراً أثناء المشادة الكلامية مع القاتل في قهوة علي الطريق الدولي بدمياط، وبالفعل ذهب زوجها مسرعاً من أجل الدفاع عن أبناء أشقائه لأنه عمهم الأقرب لهم بالعائلة، وذكرت أنها بعد ما شاهدت الفيديوهات المسجلة بمكان الواقعة ، أتضح أن زوجها كان يحاول إمساك السلاح الأبيض من أبناء أشقائه لكي لا يقومون بإصابة القاتل ، ولكن القاتل أصابه بجرح في منطقة الجنب ، وخرج من المقهي ، وبعد ذلك أسرع لزوجها داخل المقهي وقام بتوجيه طعنة نافذة له في منطقة الصدر.

 

وبعد ذلك خرج زوجها مسرعاً من المقهي يمسك صدره مكان الطعنة وهو يتألم وبعد ذلك وقع علي الأرض وتوفي علي الفور قبل وصول سيارة الإسعاف لمكان الواقعة في مشهد حزين من الأهالي الذين لم يتوقعوا رحيل المجني عليه ، حيث كان معروف بأخلاقه الحميدة وسيرته الطيبة بين الأهالي ، رحل وترك ابنته الوحيدة في الحياة الذي أنجبها بعد 6 سنوات من زواجه ، رحل وترك طفتله التي تسأل يومياً عليه لأنها كانت متعلقة بوالدها بشكل دائم ، وفي ختام اللقاء طالبت بالقصاص العادل وأن ينال المتهم عقابه وأن يقتل مثل ما قتل زوجها.

تم نسخ الرابط