رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أحزاب: كلمة الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء رسائل ردع وطمأنة شاملة

السيسي
السيسي

أكد عدد من القيادات الحزبية أن كلمة الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، حملت أبعادًا استراتيجية تتجاوز الطابع الاحتفالي، لتقدم رؤية متكاملة للتعامل مع التحديات الإقليمية والاقتصادية التي تواجه مصر خلال المرحلة الراهنة.

 “خارطة طريق” للتعامل مع أزمات المنطقة

وقال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن خطاب الرئيس جاء بمثابة "خارطة طريق" للتعامل مع أزمات المنطقة، مشيرًا إلى أن الربط بين تحرير سيناء ومبدأ عدم المساومة على الأرض يعكس ثبات الموقف المصري تجاه قضايا السيادة الوطنية، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية.

وأوضح أن الكلمة اتسمت بدرجة عالية من الشفافية، حيث طرحت أرقامًا واضحة تفسر تداعيات الأزمات العالمية على الداخل المصري، وعلى رأسها تأثر إيرادات قناة السويس نتيجة التوترات في الممرات الملاحية، وهو ما يضع المواطن أمام صورة أشمل للتحديات الاقتصادية.

 رفض تهجير الفلسطينيين باعتباره “خطًا أحمر”

وأشار إلى أن الخطاب حمل رسائل حاسمة بشأن القضايا الإقليمية، أبرزها التأكيد على رفض تهجير الفلسطينيين باعتباره "خطًا أحمر"، إلى جانب إدانة الاعتداءات على الدول العربية، بما يعكس تمسك مصر بدورها كركيزة أساسية في الحفاظ على استقرار المنطقة.

من جانبه، وصف المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين" وعضو مجلس الشيوخ، كلمة الرئيس بأنها "وثيقة سياسية واستراتيجية شاملة"، مؤكدًا أنها ربطت بين الإنجاز التاريخي لتحرير الأرض ومتطلبات المرحلة الحالية التي تتسم بتعقيدات غير مسبوقة.

وأوضح أن الخطاب قدم مكاشفة واضحة بشأن "فاتورة الاستقرار الإقليمي"، من خلال الإشارة إلى خسائر قناة السويس التي تُقدر بنحو 10 مليارات دولار نتيجة توترات "باب المندب"، إضافة إلى استضافة مصر لنحو 10 ملايين وافد، وهو ما يعكس حجم الأعباء الاقتصادية والإنسانية التي تتحملها الدولة.

 الرئيس أعاد صياغة مفهوم السلام المصري 

وأضاف أن الرئيس أعاد صياغة مفهوم السلام المصري باعتباره خيارًا استراتيجيًا قائمًا على القوة، وليس الضعف، في رسالة تؤكد جاهزية الدولة لحماية أمنها القومي، مع الاستمرار في تبني نهج التهدئة والاستقرار.

وأكد أن الخطاب تضمن رسائل ردع واضحة لأي محاولات للمساس بالأمن القومي، بالتوازي مع رسائل طمأنة للشعب بشأن قدرة الدولة ومؤسساتها على التعامل مع التحديات، مشددًا على أن وحدة الصف الداخلي تمثل الركيزة الأساسية للصمود في مواجهة الأزمات.

واختتمت التصريحات بالتأكيد على أن كلمة الرئيس نجحت في الربط بين ملحمة تحرير سيناء ومعركة البناء والتنمية الجارية، لتؤكد أن الحفاظ على السيادة لا يقتصر على استرداد الأرض، بل يمتد إلى صون مقدرات الدولة ومواجهة التحديات الراهنة برؤية استراتيجية متكاملة.

تم نسخ الرابط