رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مواجهات دامية مع جماعات مسلحة تهز مالي .. و"القاعدة" تتبنى العملية

 الجيش المالي
الجيش المالي

أعلن تنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن سلسلة هجمات منسقة شهدتها مناطق متفرقة في دولة مالي، بحسب ما نقلته منصة سايت إنتليجنس.

وأفاد التنظيم، في بيان منسوب إليه، بأنها نفذ الهجمات بالتعاون مع ما يُعرف بـجبهة تحرير أزواد، التي تضم عناصر من الطوارق، مستهدفة مواقع عسكرية وأمنية في عدد من المدن، من بينها العاصمة باماكو.

وفي المقابل، أعلن الجيش المالي نجاحه في التصدي للهجوم واسع النطاق، مؤكداً أنه تمكن من “تحييد ودحر” مئات العناصر المسلحة خلال العمليات التي استهدفت باماكو ومدينة كاتي ومناطق أخرى.

وتشير تقارير ميدانية إلى أن المهاجمين تسللوا إلى بعض المواقع عبر انتحال صفة عناصر من الجيش النظامي، ما سمح لهم بالوصول إلى مناطق حساسة وشن عمليات عنيفة، في وقت سادت فيه حالة من الفوضى وتضارب المعلومات حول حجم الخسائر.

كما تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مركبات عسكرية تابعة للجماعة أثناء دخولها مدينة كاتي، التي تُعد من أبرز المعاقل العسكرية القريبة من العاصمة، حيث يتمركز المجلس العسكري الحاكم بقيادة الجنرال أسيمي غويتا.

وتكتسب كاتي أهمية استراتيجية لكونها تضم إحدى أهم القواعد العسكرية في البلاد وتقع على بعد نحو 20 كيلومترًا من باماكو، ما يجعلها مركزًا حساسًا في منظومة الدفاع المالي.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير محلية بأن منزل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا تعرض لهجوم وُصف بالمدمر، وسط غياب تأكيدات رسمية بشأن حجم الأضرار أو مصير الوزير حتى الآن.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه إقليم الساحل الأفريقي تزايدًا في نشاط الجماعات المسلحة، وسط محاولات حكومية وعسكرية مستمرة لاحتواء التهديدات المتصاعدة في المنطقة.

تم نسخ الرابط