التجلي الأعظم بسانت كاترين.. مشروع عالمي يقترب من الافتتاح التجريبي |تفاصيل
في إطار متابعة القيادة السياسية لمعدلات تنفيذ المشروعات القومية، أجرى المستشار هشام السويفي، مستشار رئيس الجمهورية والمشرف على مشروع "التجلي الأعظم"، يرافقه اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، جولة ميدانية بمدينة سانت كاترين لمتابعة سير العمل ونسب الإنجاز بالمشروع.
ويأتي مشروع "التجلي الأعظم" في مقدمة المشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها محافظة جنوب سيناء، حيث يستهدف تطوير مدينة سانت كاترين تطويرًا متكاملًا يراعي خصوصيتها البيئية والتاريخية والروحانية، بما يعزز مكانتها كوجهة عالمية للسياحة الروحانية والبيئية والثقافية.
وتفقد الجانبان مواقع العمل المختلفة، واطلعا على مستجدات التنفيذ ومعدلات الإنجاز، في ضوء خطة الدولة للاستفادة من المقومات الفريدة التي تتمتع بها المدينة، خاصة مع احتضانها لعدد من المواقع الدينية والتاريخية البارزة، من بينها جبل موسى ودير سانت كاترين.

وعلى هامش الجولة، عُقد اجتماع موسع ضم قيادات وزارة التعمير وجهاز تعمير سيناء وممثلي الشركات المنفذة، لمتابعة الموقف التنفيذي، والتأكيد على الالتزام بالبرامج الزمنية المحددة، مع تذليل أية تحديات قد تواجه التنفيذ.
وتم خلال الاجتماع تحديد الأول من أكتوبر المقبل موعدًا للافتتاح التجريبي للمشروع، في خطوة تعكس حرص الدولة على الإسراع بمعدلات الإنجاز مع الالتزام بأعلى معايير الجودة.
وأكد الحضور أن المشروع يمثل نقلة حضارية وتنموية كبرى لمدينة سانت كاترين، ويعكس رؤية الدولة في تحقيق تنمية مستدامة بسيناء وتعظيم الاستفادة من مواردها الفريدة.

مشروع «التجلي الأعظم فوق أرض السلام»
يُعد مشروع «التجلي الأعظم فوق أرض السلام» بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء أحد أهم المشروعات القومية الجاري تنفيذها في مصر، والذي يستهدف تطوير المدينة بشكل شامل لتحويلها إلى وجهة عالمية للسياحة الروحانية والبيئية والثقافية، مع الحفاظ الكامل على طبيعتها الفريدة وقيمتها الدينية والتاريخية.
ويأتي المشروع في إطار توجه الدولة نحو تنمية شبه جزيرة سيناء وتعظيم الاستفادة من مقوماتها السياحية والبيئية، حيث يركز على تطوير البنية التحتية للمدينة، بما يشمل شبكات الطرق والخدمات والمرافق العامة، إلى جانب تحسين منظومة النقل والإقامة والخدمات السياحية بما يتناسب مع مكانة سانت كاترين كمنطقة ذات طابع روحاني خاص.
ويُولي المشروع اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على الطابع البيئي للمنطقة، كونها تقع داخل محمية طبيعية تتميز بتضاريس جبلية فريدة، فضلًا عن كونها تحتضن مواقع دينية وتاريخية بارزة، في مقدمتها جبل موسى ودير سانت كاترين، وهو ما يجعل عملية التطوير قائمة على معايير دقيقة توازن بين التنمية والحفاظ على البيئة.
كما يشمل المشروع إنشاء مناطق استقبال للزائرين، وتطوير مسارات الزيارات السياحية والدينية، وتحديث الخدمات الفندقية، بما يسهم في رفع كفاءة التجربة السياحية داخل المدينة، مع التركيز على مفهوم السياحة المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية وتدعم المجتمعات المحلية.
ويُعد «التجلي الأعظم» أحد المشروعات التي تعكس رؤية الدولة في تحويل سيناء إلى مركز جذب سياحي عالمي، من خلال دمج عناصر التطوير العمراني مع الحفاظ على الهوية الروحية والتاريخية للمنطقة، بما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
ويؤكد القائمون على المشروع أن الهدف الأساسي ليس فقط التطوير العمراني، وإنما إعادة تقديم سانت كاترين للعالم بصورة حضارية متكاملة، تجمع بين القدسية والتحديث، وتوفر تجربة سياحية فريدة تعكس عمق المكان وقيمته الاستثنائية.





