صرح رياضي عملاق يظهر للنور.. ماذا يخفي مجمع حسن مصطفى؟
شهدت مصر افتتاح مجمع صالات حسن مصطفى الدولي لكرة اليد والألعاب الجماعية، في خطوة تعكس التوجه نحو تطوير البنية التحتية الرياضية وفق أعلى المعايير العالمية، حيث يمثل هذا المشروع إضافة نوعية لمنظومة المنشآت الرياضية الحديثة، ويعزز من قدرة الدولة على استضافة البطولات الكبرى والفعاليات الدولية، ويأتي ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى دعم الرياضة وتوسيع قاعدة الممارسة وتوفير بيئة متكاملة للرياضيين بمختلف مستوياتهم.
مجمع رياضي متكامل بمواصفات عالمية
أُقيم مجمع صالات حسن مصطفى الدولي على مساحة تبلغ نحو 7.5 فدان، وبتكلفة إجمالية وصلت إلى 1.5 مليار جنيه، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الموجهة لتطوير قطاع الرياضة في مصر، حيث تم تصميم المجمع ليكون مركزًا متكاملًا للألعاب الجماعية وعلى رأسها كرة اليد، وفق أحدث النظم والتقنيات المستخدمة عالميًا، بما يضمن تقديم تجربة رياضية متكاملة سواء للاعبين أو الجماهير، ويواكب الطفرة الكبيرة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي.
تجهيزات حديثة تخدم اللاعبين والجماهير
يضم المجمع صالة مغطاة رئيسية تم تجهيزها لاستيعاب نحو 4500 مشجع، بما يوفر أجواء مثالية لإقامة المباريات والبطولات الكبرى، كما يحتوي على صالة فرعية مخصصة للتدريبات، ما يتيح للفرق الاستعداد بكفاءة عالية، إلى جانب تخصيص مقرات رسمية لكل من الاتحاد الأفريقي لكرة اليد والاتحاد المصري لكرة اليد داخل المجمع، وهو ما يعزز من مكانته كمركز إقليمي لإدارة اللعبة وتطويرها، كما يضم المجمع الأكاديمية الأفريقية لكرة اليد التي تهدف إلى إعداد وتأهيل الكوادر الرياضية وفق أحدث الأساليب العلمية، بالإضافة إلى توفير حمام سباحة ونادٍ صحي يلبّي احتياجات الرياضيين من حيث التأهيل البدني والاستشفاء.
بنية إدارية وتنظيمية تدعم الاحتراف
لم تقتصر مكونات المجمع على المنشآت الرياضية فقط، بل شملت أيضًا توفير غرفة اجتماعات مجهزة لاستضافة اللقاءات والمؤتمرات، إلى جانب مجموعة من المكاتب الإدارية التي تساهم في إدارة الأنشطة المختلفة داخل المجمع بكفاءة عالية، بما يحقق التكامل بين الجوانب الفنية والإدارية، ويساعد على خلق منظومة عمل احترافية قادرة على مواكبة المعايير الدولية في تنظيم وإدارة الأحداث الرياضية.
خطوة نحو تعزيز مكانة مصر الرياضية
يمثل افتتاح مجمع صالات حسن مصطفى الدولي نقلة نوعية في مسيرة تطوير الرياضة المصرية، حيث يسهم في دعم استضافة البطولات القارية والدولية، ويعزز من فرص اكتشاف المواهب وتنميتها، كما يفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات في القطاع الرياضي، ويؤكد على قدرة الدولة على تنفيذ مشروعات كبرى وفق أعلى مستويات الجودة، بما يرسخ مكانة مصر كواحدة من أبرز الدول في تنظيم الفعاليات الرياضية على مستوى المنطقة والعالم.



