تسريبات وضحك وترند.. كواليس دخول لما جبريل عالم برنامج «الحكاية»
شهدت الساحة الإعلامية العربية حالة من الترقب بعد الظهور الأول للإعلامية لما جبريل عبر شبكة قنوات MBC، وذلك من خلال برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب.
وجاء هذا الظهور ليُحدث حالة من الاهتمام الإعلامي والجماهيري، باعتباره خطوة جديدة داخل البرنامج الذي يُعد من أبرز البرامج الحوارية في المنطقة العربية ، ويعكس هذا الانضمام توجهًا واضحًا نحو تطوير المحتوى التلفزيوني بما يتماشى مع التحولات الرقمية المتسارعة، حيث تم تقديم لما جبريل للجمهور في إطار دمج بين الخبرة الإعلامية التقليدية وروح الجيل الجديد المتفاعل مع منصات التواصل الاجتماعي، مما يضيف بعدًا مختلفًا لطبيعة البرنامج ويزيد من تفاعله مع الجمهور.
رؤية لما جبريل ودور السوشيال ميديا في الإعلام الحديث
قدمت لما جبريل خلال أول ظهور لها تصورًا واضحًا لطبيعة الفقرة التي ستتولى تقديمها داخل برنامج “الحكاية”، حيث أوضحت أنها ستركز على رصد آراء الجمهور عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة.
واعتبرت أن هذا الجانب أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل الرأي العام الحديث، خاصة في ظل التحول الكبير نحو الإعلام الرقمي. وأكدت أن الهدف من هذه الفقرة هو إتاحة مساحة حقيقية للجمهور للتعبير عن آرائه بشكل مباشر، مشيرة إلى أنها تنتمي إلى جيل يعتمد بشكل كامل على الهاتف المحمول في متابعة الأخبار والتفاعل معها.
ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في تحويل البرنامج إلى منصة تفاعلية تربط بين الإعلام التقليدي والفضاء الرقمي، بما يعزز من حضور الجمهور داخل المحتوى الإعلامي.
خريطة الفقرات الجديدة بين الترند والتفاعل المباشر
كشفت لما جبريل أن الفقرة التي ستقدمها لن تقتصر على عرض آراء الجمهور فقط، بل ستتوسع لتشمل تحليل أبرز “الترندات” اليومية وما يثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أشارت إلى أن الفقرة ستتضمن مناقشات مباشرة مع ضيوف داخل الاستوديو، مع إضفاء طابع خفيف يعتمد على الكوميديا المقبولة لإيصال الفكرة بشكل أقرب للجمهور، بالإضافة إلى ذلك، ستتضمن الفقرة محتوى حصريًا يتعلق بتسريبات رياضية وفنية، إلى جانب فقرة خاصة بعنوان “تايهة في الزحمة”، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أخبار وقصص قد لا تحظى بالانتشار الكافي وسط زخم الأخبار اليومية، ويعكس هذا التنوع محاولة واضحة لتقديم محتوى يجمع بين المعلومة والترفيه في آن واحد.
رسالة لما جبريل إلى عمرو أديب وتفاعل الجمهور
وجهت لما جبريل رسالة شكر للإعلامي عمرو أديب على إتاحة الفرصة لها للانضمام إلى فريق عمل البرنامج، معبرة عن تقديرها الكبير لهذه الخطوة، وقامت بتشبيه عمرو أديب بواحد من أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، في إشارة إلى مكانته الإعلامية الواسعة وتأثيره الكبير لدى الجمهور.
وقد لاقى هذا التصريح تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون تعبيرًا عن المكانة التي يحظى بها أديب في المشهد الإعلامي، وقدرته على الحفاظ على حضوره القوي عبر سنوات طويلة من العمل الإعلامي، بما يعزز من نجاح التجربة الجديدة داخل البرنامج.
تجديد المحتوى داخل شبكة MBC وتطوير البرامج الحوارية
يأتي انضمام لما جبريل إلى برنامج “الحكاية” ضمن توجه عام داخل شبكة MBC نحو تجديد المحتوى الإعلامي واستقطاب الكفاءات الشابة القادرة على التواصل مع الجمهور بلغة العصر، ويُعد هذا التوجه جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تطوير البرامج الحوارية التقليدية وتحويلها إلى منصات أكثر تفاعلية.
كما يعكس هذا التغيير رغبة في دمج الإعلام التلفزيوني مع المحتوى الرقمي الذي ينتشر عبر تطبيقات مثل تيك توك وإكس وفيسبوك، مما يخلق حالة من التفاعل المستمر بين الشاشة والجمهور.
توقعات مستقبل برنامج الحكاية في عام 2026
مع بداية عام 2026، يتوقع عدد من المتابعين أن يشهد برنامج “الحكاية” تطورًا ملحوظًا في نسب المشاهدة والتفاعل، خاصة مع إدخال فقرة السوشيال ميديا الجديدة التي تقدمها لما جبريل.



