“رستم” لـ"النواب" : مصر تحقق نموًا 5.3% رغم الأزمات
أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية تأتي في ظل مرحلة دقيقة يشهد فيها العالم تحديات اقتصادية وجيوسياسية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح الوزير أن هذه التطورات أدت إلى اضطراب سلاسل الإمداد الدولية، وتباطؤ نمو التجارة العالمية في السلع والخدمات، إلى جانب تقلبات حادة في أسواق المال العالمية.
ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء وتفاقم العجز التجاري
وأشار رستم إلى أن الأزمة العالمية أسهمت في ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والمعادن الأساسية، بما انعكس على زيادة فاتورة الاستيراد وارتفاع العجز التجاري في العديد من الدول.
كما لفت إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، نتيجة الضغوط المتزايدة على الأسواق وسلاسل الإنتاج والتوريد.
فرص رغم التحديات
وفي المقابل، أكد وزير التخطيط أن هذه التحديات تفتح المجال أمام فرص اقتصادية جديدة، من بينها زيادة فرص التصنيع البديل، وتعزيز سياسة إحلال الواردات، إلى جانب دعم الصادرات الزراعية والغذائية للأسواق العالمية.
وأضاف أن القطاع السياحي أيضًا يمثل أحد المجالات الواعدة للاستفادة من المتغيرات العالمية الحالية.
الاقتصاد المصري وصموده أمام الصدمات
وأشار رستم إلى أن الاقتصاد المصري واجه خلال العقدين الماضيين العديد من الأزمات والصدمات العالمية التي أثرت على معدلات النمو والاستدامة الاقتصادية.
وأكد أن الدولة، بفضل سياسات الإصلاح الاستباقية، تمكنت من تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود أمام الأزمات، بما في ذلك تداعيات التوترات الإقليمية الأخيرة.
نمو اقتصادي رغم الأزمات
وكشف وزير التخطيط أن الاقتصاد المصري حقق معدل نمو بلغ نحو 5.3% خلال النصف الأول من العام المالي الجاري، رغم التحديات العالمية المتصاعدة، وهو ما يعكس مرونة الاقتصاد وقدرته على التكيف مع المتغيرات الدولية.


