مترو أبو قير .. قطار الإسكندرية التاريخي يتحول لأول مترو بحري في مصر
شهدت محافظة الإسكندرية عام 2024 انطلاق أهم مشروع نقل حضري في تاريخها، بتحويل قطار أبو قير القديم إلى "مترو أبو قير" الحديث، ضمن خطة الدولة للتحول لوسائل نقل ذكية ومستدامة.
يساهم المشروع في حل أزمات التكدس والازدحام وإهدار الوقت في عروس البحر المتوسط.
ملامح المشروع الرئيسية
- المدة الزمنية: 3 سنوات، بدأ التنفيذ في 1 يناير 2024 بعد إيقاف قطار أبو قير، والتشغيل التجريبي مقرر في يوليو 2026.
- الطول والمسار: 21.7 كم من محطة سكة حديد أبو قير شرقاً حتى محطة مصر وسط الإسكندرية. المسار سطحي بطول 6.5 كم من محطة مصر حتى قبل محطة الظاهرية، ثم علوي بطول 15.2 كم حتى أبو قير.
- المحطات: 20 محطة "6 سطحية و 14 علوية". تم إضافة 5 محطات جديدة هي: ميامي، محمد نجيب، سبورتنج، كفر عبده، باب شرق. وتم إلغاء محطة الرمل الميري.
أهداف التطوير والأرقام
1. السرعة: رفع سرعة التشغيل من 25 كم/ساعة إلى 100 كم/ساعة، بسرعة تجارية 80 كم/ساعة.
2. زمن الرحلة: تقليل زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة فقط.
3. زمن التقاطر: تقليله من 10-15 دقيقة إلى 2.5 دقيقة.
4. الطاقة الاستيعابية: زيادة القدرة من 2850 راكب/ساعة/اتجاه إلى 60 ألف راكب/ساعة/اتجاه. المترو مخطط ينقل 1.5 مليون راكب يومياً.
التنفيذ والجهات المنفذة
المشروع تنفذه الهيئة القومية للأنفاق على عقدين:
- العقد الأول: الأعمال المدنية والسكة والإشارات والاتصالات والتحكم وبوابات التذاكر والطاقة، مدته 30 شهر، بقيادة تحالف أوراسكوم – كولاس ريل الفرنسية.
- العقد الثاني: الوحدات المتحركة وقطع الغيار، وتتولاه الشركة الوطنية المصرية لصناعات السكك الحديدية "نيرك".
الربط مع شبكة النقل
المترو هيحقق تكامل مع باقي الشبكة: تبادل مع سك حديد القاهرة ـ الإسكندرية في محطتي مصر وسيدي جابر، ومع ترام الرمل في سيدي جابر وفيكتوريا، ومع سكك حديد رشيد في المعمورة. ومستقبلاً هيربط مع القطار السريع الأول في برج العرب والرابع في أبو قير الجديدة.
مراحل المشروع المستقبلية
1. المرحلة الثانية: من كفر عبده إلى الكيلو 21 بطول 31 كم و22 محطة. صدر قرار رئيس الوزراء رقم 828 لسنة 2026 باعتبارها من أعمال المنفعة العامة.
2. المرحلة الثالثة: من الكيلو 21 لمطار الإسكندرية الدولي، ثم امتداد للتقاطع مع الخط الأول للقطار السريع في محطة برج العرب.
أهمية المشروع للإسكندرية
- نقلة حضارية: تشغيل آمن بعد إلغاء 14 مزلقان والمعابر المخالفة والتقاطعات المرورية.
- بيئة أنظف: التشغيل بالكهرباء صفر انبعاثات، وتقليل استهلاك الوقود والتلوث والضوضاء.
- عائد اقتصادي: جذب الركاب من السيارات الخاصة، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة.
- حل أزمات النقل: مواجهة الزيادة السكانية وتنامي الطلب على الرحلات اليومية.
مترو أبو قير مش مجرد تحديث لقطار قديم، بل أول مترو في الإسكندرية وثاني مترو في مصر بعد القاهرة، وبيجسد توجه الدولة لنقلة نوعية في جودة الحياة والتنمية الحضرية.
