بين الانتقادات واستعادة البريق… هل يستعيد إمام عاشور توهجه مع الأهلي؟
في ظل تراجع ملحوظ في مستواه الفني داخل المستطيل الأخضر، بات اسم إمام عاشور محورًا للنقاش داخل الشارع الرياضي، خاصة مع غياب بصمته المؤثرة في المباريات الأخيرة للفريق الأحمر.
إمام عاشور
اللاعب، الذي كان يُعوّل عليه كثيرًا في قيادة خط الوسط، لم يظهر بنفس الحدة والتركيز الذي عُرف به، ما عرضه لانتقادات جماهيرية وإعلامية بسبب ابتعاده عن مستواه المعهود، رغم ما يبذله من مجهود بدني واضح داخل الملعب.
الجهاز الفني للنادي الأهلي لم يقف مكتوف الأيدي أمام هذا التراجع، حيث حرص على عقد عدة جلسات مع اللاعب من أجل دعمه نفسيًا وتحفيزه على استعادة مستواه.
ويدرك الجهاز أن الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم، ويحتاج إلى كل عناصره الأساسية في أفضل حالاتهم، خصوصًا في ظل سعيه للتتويج بلقب الدوري للمرة الرابعة على التوالي، والـ46 في تاريخه.
على الجانب الدولي، يطمح إمام عاشور، صاحب الـ28 عامًا، إلى تثبيت أقدامه مع منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى مثل كأس العالم 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ورغم مشاركاته السابقة، إلا أن أرقامه الدولية لا تزال محدودة، ما يضعه أمام تحدٍ حقيقي لإثبات ذاته على الساحة الدولية.
ويمتد عقد اللاعب مع الأهلي حتى صيف 2028، لكن ذلك لم يمنع من انتشار تكهنات حول إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات المقبلة، حال تلقيه عرضًا مناسبًا، خاصة بعد ارتباط اسمه ببعض الأندية الخليجية والأوروبية.
وفي هذا السياق، تحركت إدارة الأهلي سريعًا لإغلاق باب الرحيل أمام أي مفاوضات تخص لاعبي الفريق، مؤكدة تمسكها بالقوام الأساسي حتى نهاية الموسم، على أن يتم النظر في أي عروض لاحقًا.
تبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار إمام عاشور، فإما استعادة بريقه والعودة بقوة، أو استمرار الضغوط التي قد تعيد رسم مستقبله الكروي من جديد.



