رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إصابات تضرب هجوم البرازيل قبل مونديال 2026 وتضع أنشيلوتي في مأزق كبير

 البرازيل
البرازيل

يواجه المنتخب البرازيلي لكرة القدم واحدة من أصعب فتراته الفنية قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعدما تعرضت منظومته الهجومية لسلسلة من الإصابات القوية التي أربكت حسابات الجهاز الفني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، وأدخلت الفريق في أزمة غير مسبوقة على مستوى الجناح الهجومي.

بدأت سلسلة الصدمات بتأكد غياب رودريجو جوس، نجم ريال مدريد، بعد إصابته في الركبة، وهو عنصر أساسي كان يُعول عليه في قيادة الجبهة الهجومية للمنتخب. ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ تزايد الغموض حول جاهزية رافينيا نجم برشلونة، الذي ما زال يتعافى من إصابته الأخيرة، وسط مخاوف من عدم استعادته لكامل جاهزيته قبل البطولة.

وجاءت الضربة الأقسى بعد إصابة الجناح الشاب إستيفاو ويليان، لاعب تشيلسي الإنجليزي، خلال مواجهة فريقه أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث غادر الملعب مبكرًا بعد شعوره بآلام قوية في أوتار الركبة، في مشهد أثار قلق الجهازين الفني والطبي في البرازيل.

وتُعد إصابة إستيفاو مؤثرة للغاية، خاصة أن أنشيلوتي كان يخطط للاعتماد عليه بشكل أساسي في مركز الجناح الأيمن لتعويض غياب رودريجو، ما يجعل الخط الهجومي للسامبا في حالة إعادة بناء شبه كاملة قبل المحفل العالمي.

وكشفت تصريحات من داخل نادي تشيلسي أن اللاعب الشاب دخل في حالة نفسية صعبة بعد الإصابة، حيث ظهر متأثرًا بشكل واضح في غرفة الملابس، بينما تشير التقديرات الأولية إلى احتمال تعرضه لإصابة في العضلات الخلفية للفخذ، في انتظار نتائج الفحوصات النهائية لتحديد مدة الغياب بدقة.

في المقابل، يواصل أنشيلوتي دراسة خيارات بديلة لتعويض هذا النقص الحاد، في ظل ضغط جماهيري كبير يعوّل على المنتخب البرازيلي لاستعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 2002، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ معقد في وقت حساس.

وتتمثل الأزمة الأكبر في ضيق الوقت المتبقي قبل انطلاق البطولة، ما يقلل من فرص عودة اللاعبين المصابين بكامل جاهزيتهم، ويفرض على المنتخب البحث عن حلول سريعة سواء من داخل الدوري البرازيلي أو عبر أسماء جديدة في الدوريات الأوروبية.

وبين الإصابات والشكوك، يدخل المنتخب البرازيلي مرحلة حرجة قد تعيد رسم ملامح تشكيلته الأساسية بالكامل، في وقت يترقب فيه الشارع الكروي البرازيلي أي أخبار إيجابية تعيد بعض الاطمئنان قبل أكبر حدث كروي في العالم.

تم نسخ الرابط