رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بارتوميو يفجر مفاجآت مالية ويحمّل لابورتا مسؤولية تضخيم خسائر برشلونة

بارتوميو
بارتوميو

في ظهور إعلامي مطول، خرج جوسيب ماريا بارتوميو عن صمته للرد على الانتقادات الحادة التي طالت فترته في رئاسة نادي برشلونة، كاشفًا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالأزمة المالية التي ضربت النادي خلال السنوات الماضية، وموجهًا اتهامات مباشرة للإدارة الحالية بقيادة خوان لابورتا بالتلاعب في الأرقام وتضخيم حجم الخسائر لأهداف وصفها بالسياسية.

أحداث نارية في برشلونة 

وأوضح بارتوميو أن الصورة التي تم تقديمها عن الوضع المالي للنادي عقب رحيله لم تكن دقيقة، مشيرًا إلى أن الخسائر الحقيقية عند تسليم الإدارة لم تتجاوز 283 مليون يورو، بينما تم الإعلان عن رقم يصل إلى 555 مليون يورو، وهو ما اعتبره تضخيمًا متعمدًا لتفادي الالتزامات المالية المفروضة على مجلس الإدارة، خاصة ما يتعلق بضمانات المسؤولية المالية. 

وأكد أن هذا الطرح أدى بشكل مباشر إلى تشديد القيود من جانب رابطة الدوري الإسباني على النادي فيما يخص قواعد "اللعب المالي النظيف"، وهو ما انعكس سلبًا على قدرة الفريق في التعاقدات وإدارة الرواتب.

وفي سياق دفاعه عن فترة إدارته، شدد بارتوميو على أن الأزمة الاقتصادية التي مر بها النادي لا يمكن فصلها عن تداعيات جائحة كوفيد-19، موضحًا أن برشلونة فقد ما يقرب من 500 مليون يورو خلال نحو عام ونصف بسبب توقف مصادر الدخل الحيوية. 

ولفت إلى أن نموذج الإيرادات في النادي لا يعتمد بشكل كبير على حقوق البث التلفزيوني، بل على الأنشطة المرتبطة بالجماهير مثل التذاكر، والمتاجر، والمتحف، وهي قطاعات تضررت بشكل شبه كامل خلال فترات الإغلاق، ما تسبب في فجوة مالية كبيرة.

وتطرق بارتوميو أيضًا إلى ملف الرواتب المرتفعة داخل الفريق، خاصة ما يتعلق بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، موضحًا أن قرار رفع قيمة الشرط الجزائي في عقده إلى 700 مليون يورو جاء كإجراء وقائي بعد ورود معلومات عن استعداد أحد الأندية لدفع 400 مليون يورو للحصول على خدماته. 

وأكد أن إدارة النادي في ذلك الوقت لم تكن مستعدة للمخاطرة بخسارة لاعب بحجم ميسي، خاصة في ظل ما حدث سابقًا مع انتقال نيمار مقابل 222 مليون يورو، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ خطوات استباقية لضمان بقاء النجم الأبرز في الفريق.

وعن الجدل الدائر حول ما يعرف بقضية نيغريرا، نفى بارتوميو بشكل قاطع وجود أي مخالفات تتعلق بالتأثير على الحكام، مؤكدًا أن المدفوعات التي أثيرت حولها الشبهات كانت تندرج ضمن تقارير فنية واستشارية لا أكثر، ولا تحمل أي طابع غير قانوني كما يتم الترويج له.

وفي ختام حديثه، أشار بارتوميو إلى وضعه القانوني الحالي، حيث يواجه عدة بلاغات تتعلق بجرائم اقتصادية، لكنه شدد على أن هذه القضايا لا تتضمن أي اتهامات بالاختلاس أو تحقيق مكاسب شخصية غير مشروعة، مؤكدًا تمسكه بموقفه وثقته في براءته، في ظل استمرار الجدل حول واحدة من أكثر الفترات تعقيدًا في تاريخ النادي الكتالوني.

تم نسخ الرابط