رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل يجوز التيمم من الحيض لعدم وجود ماء ساخن؟.. الأزهر يوضح

هبة ابراهيم
هبة ابراهيم

أجابت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول حكم التيمم في حال عدم وجود ماء ساخن للاغتسال من الحيض أو للوضوء، موضحة أن الأصل هو استخدام الماء، ولا يُلجأ إلى التيمم إلا عند وجود عذر معتبر.

وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن التيمم يُباح في حالات محددة، منها فقدان الماء أصلًا، أو تعذر استعماله بسبب مرض، أو وجود ضرر محقق من استخدامه، مثل وجود جروح أو أمراض جلدية تمنع استعمال الماء.
 

وأضافت أن من الحالات التي يُنظر فيها أيضًا شدة البرد، إذا كان استعمال الماء البارد يسبب ضررًا حقيقيًا، ولا توجد وسيلة لتسخين الماء، ففي هذه الحالة يجوز التيمم، بشرط تحقق الضرر فعليًا، وليس مجرد الشعور بعدم الراحة.

وأشارت إلى أنه إذا كان من الممكن تسخين الماء، أو الحصول عليه بسهولة، أو تأخير الصلاة قليلًا دون خروج وقتها، فلا يجوز التيمم، لأن الأصل هو الطهارة بالماء، والتيمم يُعد بدلًا يُلجأ إليه عند الضرورة فقط.

وأكدت أن من تيمم لعذر ثم وجد الماء بعد ذلك، فإن التيمم يبيح له الصلاة التي أداها فقط، ولا يغني عن الغسل أو الوضوء عند توفر الماء، مشددة على ضرورة عدم التوسع في التيمم أو اتخاذه سبيلًا للتيسير دون وجود عذر حقيقي.

في سياق متصل أجابت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، على سؤال حول متى تبدأ الأم الحديث مع ابنتها عن الأمور الخاصة بالنساء، موضحة أن هذا الموضوع مهم جدًا، خاصة مع تردد بعض الأمهات وخوفهن من بدء الحديث أو عدم معرفة الطريقة المناسبة لتوجيه بناتهن في هذه المرحلة.

وأوضحت أن الأفضل أن تكون هناك خطوة استباقية من الأم، فلا تنتظر حتى تصل البنت إلى المرحلة بنفسها، بل تبدأ مبكرًا قبل حدوث التغيرات، حتى لا تتلقى البنت معلومات خاطئة من الآخرين أو تتعرض لصدمة نفسية بسبب هذه التغيرات.

وأضافت أن سن البلوغ قد يأتي مبكرًا لدى بعض الفتيات، فقد تتفاجأ الأم ببلوغ ابنتها في سن صغيرة، مثل تسع أو عشر سنوات، وهو ما يستدعي أن تبدأ الأم التهيئة من سن مبكرة، مثل ثماني سنوات تقريبًا، من خلال التدرج في التوجيه، سواء في مسألة اللباس المحتشم أو التمهيد لفكرة الحجاب وربطه بالطاعة والأجر.

وأشارت إلى أن الأم ينبغي أن تختار الوقت المناسب للحديث مع ابنتها، بحيث يكون وقتًا هادئًا ومناسبًا لتلقي الكلام، ويمكن أن تستغل مواقف يومية أو مشاهدات مشتركة لفتح الحوار بشكل غير مباشر، مع توضيح ما قد تواجهه البنت من تغيرات فسيولوجية وكيفية التعامل معها بشكل مبسط ومتدرج.

وأكدت أن الأم إذا لم تكن لديها الخبرة الكافية في كيفية إدارة هذا الحوار، فيمكنها الرجوع إلى أهل الاختصاص للحصول على التوجيه الصحيح، حتى تتمكن من تقديم الدعم المناسب لابنتها في هذه المرحلة المهمة من حياتها.

تم نسخ الرابط