هاني شاكر بين الحياة والخطر.. نزيف حاد وتوقف قلب وجراحة «صعبة» تنقذه
تصدر اسم هاني شاكر المشهد خلال الساعات الماضية، بعد أزمة صحية مفاجئة كادت أن تنهي حياة “أمير الغناء العربي”، قبل أن تنجح تدخلات طبية عاجلة في إنقاذه، وسط حالة من القلق الواسع بين جمهوره وزملائه في الوسط الفني.
بداية الأزمة، بحسب ما كشفه مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، كانت داخل منزل الفنان، حيث تعرض لنزيف حاد استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، في سباق مع الزمن للسيطرة على الحالة، خاصة مع معاناته من سيولة في الدم.
الفريق الطبي تعامل مع الحالة بدقة شديدة
وأوضح أن الفريق الطبي تعامل مع الحالة بدقة شديدة، حيث تم نقل صفائح دموية بشكل مكثف لساعات طويلة حتى الصباح، في محاولة لوقف النزيف واستقرار المؤشرات الحيوية، في واحدة من أكثر اللحظات حرجًا في مسار الحالة.
لكن الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ شهدت الحالة تدهورًا مفاجئًا مع تكرار النزيف، ما أدى إلى توقف مؤقت في عضلة القلب، وهو ما استدعى تدخلًا فوريًا لإنعاشه، لينجح الأطباء في إعادة النبض وإنقاذ حياته في اللحظات الأخيرة.
ومع تعقيد الوضع، اتخذ الفريق الطبي قرارًا حاسمًا بإجراء جراحة دقيقة لاستئصال القولون بالكامل، وهي عملية وصفها مصطفى كامل بأنها “شديدة الخطورة”، لكنها كانت الخيار الوحيد لإنقاذ الفنان، خاصة في ظل استمرار النزيف وصعوبة السيطرة عليه.
نجح الأطباء في إجرائها لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التعافي
ورغم خطورة الجراحة، نجح الأطباء في إجرائها، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من التعافي، حيث تحسنت الحالة بشكل ملحوظ، وخرج الفنان من المرحلة الحرجة، وإن ظل تحت الملاحظة الطبية الدقيقة بسبب ضعف عضلة القلب ومعاناته من ضيق في التنفس.
وفي خضم تضارب الأنباء، حرص نقيب الموسيقيين على نفي ما تردد بشأن دخول الفنان في غيبوبة، مؤكدًا أن حالته كانت مستقرة نسبيًا بعد الجراحة، وأن استخدام المهدئات كان بسبب طبيعة التدخل الجراحي وليس فقدان الوعي.
الأزمة الصحية للفنان لم تمر مرور الكرام، حيث شهدت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع دعوات مكثفة له بالشفاء، في مشهد يعكس مكانته الكبيرة لدى الجمهور العربي، بينما وجهت أسرته رسائل طمأنة، مشيدة بجهود الأطباء في مصر، ومؤكدة أن استكمال العلاج بالخارج يأتي ضمن مرحلة التأهيل وليس بسبب تقصير طبي.
في السياق ذاته، كشف تامر عبدالمنعم عن معاناة الفنان من مضاعفات في الجهاز التنفسي، ما استدعى متابعة دقيقة، فيما نقلت الإعلامية منى عبد الغني تفاصيل تواصلها مع أسرة الفنان، التي أكدت صعوبة المرحلة التي مر بها.
ورغم تجاوز الخطر، لا تزال الحالة الصحية لـ هاني شاكر تحتاج إلى متابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى تطورات وضعه الصحي، وسط دعوات مستمرة من محبيه بعودته سريعًا إلى الساحة الفنية.
في النهاية، تعكس هذه الأزمة مدى هشاشة اللحظات الفاصلة في حياة النجوم، لكنها تؤكد أيضًا أن التدخل الطبي السريع يمكن أن يصنع الفارق بين الحياة والموت، كما حدث مع هاني شاكر، الذي نجح في عبور واحدة من أصعب محطات حياته.

