رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عناق حار.. سلام ماكرون على جورجيا ميلوني يثير الجدل خلال محادثات باريس

ماكرون
ماكرون

أثارالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حالة من الجدل بعد استقباله رئيسة وزراء ايطاليا جورجيا ميلوني في العاصمة باريس، حيث أظهر مقطع فيديو لحظة ترحيب غير تقليدية، أمسك خلالها بكتفيها وقبّلها أكثر من مرة، ما بدا أنه فاجأ ميلوني وأظهر على وجهها علامات الدهشة.

 سلام ماكرون على جورجيا ميلوني

وكان اللقاء يهدف أساسًا إلى إجراء مباحثات تتعلق بالتطورات في إيران وأمن مضيق هرمز، إلا أن اللقطة البروتوكولية تحولت سريعًا إلى محور اهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي. 

وتباينت ردود الفعل بين من رأى في التصرف موقفًا محرجًا وغير مألوف في الأعراف الدبلوماسية، وبين من اعتبره مجرد تعبير عفوي وودي، مشيرين إلى احتمال أن ماكرون كان يمزح أو يعبّر عن حفاوة مبالغ فيها.

خطة لفتح المضيق

وفي سياق متصل، أعلنت كل من فرنسا والمملكة المتحدة عن خطة لقيادة مهمة متعددة الجنسيات تهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، على أن تكون ذات طابع دفاعي بحت، ولن يتم نشرها إلا بعد التوصل إلى سلام دائم في المنطقة.

وقد أكد هذه المبادرة كل من كير ستارمر وماكرون خلال مشاورات دولية استضافتها باريس، وتركزت على ضمان استمرار تدفق التجارة عبر هذا الممر الحيوي الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.

وشارك في المؤتمر ممثلون عن 49 دولة من أوروبا وآسيا، من بينهم عدد من رؤساء الدول والحكومات، بينما غابت الولايات المتحدة وإيران عن المناقشات نظرًا لكونهما طرفين مباشرين في النزاع.

ويأتي ذلك في أعقاب توترات تصاعدت منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير، والتي أدت إلى فرض إيران قيودًا على الملاحة، ما أثار مخاوف عالمية من ارتفاع التضخم ونقص الوقود واضطراب سلاسل الإمداد.

في المقابل، شهدت الأسواق بعض الارتياح بعد تصريحات عباس عراقجي، التي أكد فيها عبر منصة “إكس” أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام السفن التجارية طالما استمر وقف إطلاق النار، في إشارة إلى رغبة طهران في تجنب مزيد من التصعيد خلال المرحلة الحالية.

تم نسخ الرابط