رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دراسة.. الذكاء الاصطناعي يُضلل الأطباء بنسبة 50%

استخدام الذكاء الاصطناعي
استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب

سلطت دراسة حديثة الضوء على تحديات متزايدة تواجه استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، بعدما أظهرت أن أنظمة شائعة مثل ChatGPT وGemini وGrok ونماذج Meta وDeepSeek قد تقدم معلومات غير دقيقة أو مضللة في نحو 50% من الاستفسارات الطبية، رغم عرضها بصيغة تبدو احترافية وواثقة.

استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب 

واعتمدت الدراسة على اختبار هذه النماذج عبر 250 سؤالًا شملت مجالات صحية متعددة، من بينها أمراض السرطان، واللقاحات، والتغذية، والخلايا الجذعية، بالإضافة إلى موضوعات مرتبطة بالأداء البدني، وذلك بهدف قياس مدى التزامها بالمصادر العلمية مقارنة بمدى انجرافها نحو معلومات غير موثوقة.

<span style=
استخدام الذكاء الاصطناعي في الطب 

وبينت النتائج، أن طبيعة السؤال تلعب دورًا حاسمًا في دقة الإجابات، إذ تبين أن الأسئلة العامة والمفتوحة تزيد من احتمالات ظهور معلومات مضللة بشكل ملحوظ، مقارنة بالأسئلة المحددة.

ويعكس ذلك نمط الاستخدام اليومي، إذ يميل كثير من المستخدمين إلى طرح استفسارات واسعة مثل أمان اللقاحات أو فعالية علاجات بعينها، ما يدفع الأنظمة أحيانًا إلى خلط معلومات دقيقة بأخرى غير مؤكدة.

كما كشفت الدراسة عن ضعف واضح في جودة المراجع التي تستند إليها هذه النماذج، إذ لم تتجاوز دقة الاستشهادات نسبة 40% في المتوسط، مع فشل جميع الأنظمة المختبرة في تقديم مصادر كاملة وموثوقة بشكل متسق. 

وفي بعض الحالات، تم رصد مراجع غير موجودة من الأساس، ما يزيد من المخاوف بشأن الاعتماد عليها كمصدر طبي.

ورغم هذه النتائج، أشار الباحثون إلى أن الدراسة تظل محدودة بعوامل عدة، من بينها التطور السريع لهذه التقنيات، إلى جانب اعتماد الاختبارات على سيناريوهات معقدة قد لا تعكس بدقة جميع الاستخدامات اليومية.

وخلصت الدراسة إلى أنه، ورغم فائدة هذه الأدوات في تبسيط المعلومات وتقديم تصورات أولية، فإنها لا تزال غير مناسبة للاعتماد عليها في اتخاذ قرارات طبية حساسة دون الرجوع إلى مختصين.

تم نسخ الرابط