الدكتور محمد عواد ينتقد غياب التوازن الإعلامي في تناول قضايا الزواج والطلاق
أكد الدكتور محمد أمين عواد، عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للتوعية والتنمية الشاملة، أن استقرار المجتمع يبدأ من استعادة المفاهيم الحقيقية لمؤسسة الزواج، وأوضح خلال ندوة "قانون الأحوال الشخصية" التي نظمتها مؤسسة رزق لتنمية المجتمع، أن هناك ضرورة ملحة لإعادة طرح ثقافة الزواج وتوعية الشباب بالأهداف الجوهرية لهذه الخطوة، بما يضمن بناء علاقات أسرية تقوم على أسس متينة من الفهم والمسؤولية المشتركة.
نقد التناول الإعلامي والمسؤولية المجتمعية
وفي نقدٍ بناء للمشهد الإعلامي، أشار الدكتور عواد إلى وجود حالة من "غياب التوازن" في الطرح الإعلامي لقضايا الزواج والطلاق، داعيا المؤسسات الإعلامية وصناع المحتوى إلى تقديم مادة أكثر وعيا ومسؤولية تساهم في الحل لا في تعميق الصراع، وشدد على أن الإعلام يجب أن يكون أداة للبناء الأسري عبر تسليط الضوء على النماذج الناجحة وطرق تخطي العقبات الاجتماعية.

استراتيجية "التدخل المبكر"
وطرح عضو الجمعية المصرية رؤية استباقية للحد من ظاهرة التفكك الأسري، مؤكدا على أهمية تفعيل "التوعية ما قبل الطلاق"، واعتبر أن التدخل المبكر والإرشاد الأسري قبل وصول النزاعات إلى ساحات القضاء هو السبيل الأمثل لتقليل نسب الانفصال، مشيرا إلى أن تعزيز دور التوعية الأسرية يعد أداة حماية استراتيجية لكيان الأسرة من الانهيار.
المجتمع المدني كشريك فاعل
واختتم الدكتور محمد أمين عواد توصياته بالتأكيد على دور منظمات المجتمع المدني في تقديم الدعم والإرشاد الأسري، مشددا على ضرورة تطوير هذا الدور ليكون شريكا ميدانيا فعالا في نشر الوعي، وأثنى المشاركون في الندوة على دور "مؤسسة رزق" في فتح هذا الملف الشائك، مؤكدين أن بناء علاقات أكثر استقرارا يبدأ من الحوار المجتمعي الجاد وتصحيح المفاهيم المغلوطة.



