ترامب يهاجم بابا الفاتيكان ويثير جدلًا جديدًا
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من انتقاداته للبابا لاون الرابع عشر، على خلفية مواقفه الداعية إلى السلام ورفضه التصعيد العسكري الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران، في وقت أثارت فيه تحركات ترامب الأخيرة موجة واسعة من الجدل.
وخلال تصريحات أدلى بها من قاعدة أندروز الجوية في ولاية ماريلاند، عبّر ترامب عن عدم إعجابه بالبابا، واصفًا إياه بأنه "ليبرالي للغاية"، ومتهمًا إياه بالتساهل في قضايا تتعلق بالأمن والسياسة الدولية، لا سيما ما يتصل بإيران.
وفي منشورات عبر منصته تروث سوشيال، واصل ترامب هجومه، معتبرًا أن البابا يتبنى مواقف "ضعيفة" في ملفات الجريمة والسياسة الخارجية، ومشيرًا إلى أنه يرفض وجود قيادة دينية تنتقد سياسات الولايات المتحدة أو تتسامح – بحسب تعبيره – مع امتلاك طهران قدرات نووية.

كما اتهم ترامب البابا بتجاهل ما وصفه بالقيود التي تعرضت لها الكنائس خلال جائحة كورونا، منتقدًا موقفه من تلك المرحلة، ومعتبرًا أنه لم يتحدث عن الضغوط التي واجهتها المؤسسات الدينية آنذاك.
وفي سياق متصل، أثار الرئيس الأمريكي جدلًا واسعًا بنشر صورة مُولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهره في هيئة شبيهة بالمسيح، في مشهد رمزي اعتبره منتقدوه مثيرًا للاستفزاز.
كما شكك ترامب في خلفيات اختيار البابا، مدعيًا أنه لم يكن ضمن المرشحين البارزين، وأن اختياره جاء لاعتبارات تتعلق بجنسيته الأمريكية، على حد قوله، داعيًا إياه إلى التركيز على دوره الديني بدلًا من الانخراط في الشأن السياسي.



