رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضو النواب: إطلاق مبادرة برلمانية عالمية لدعم الحوار وخفض التصعيد وتعزيز السلام

النائبة سحر البزار
النائبة سحر البزار

أعلنت النائبة سحر البزار، عضو مجلس النواب، إطلاق مبادرة برلمانية عالمية لخفض التصعيد وتعزيز الحوار والسلام، دعمًا لموقف الدولة المصرية الداعي إلى تسوية النزاعات عبر المسارات الدبلوماسية والحلول السلمية.

وأوضحت البزار، في بيان لها، أن المبادرة نجحت في حشد أكثر من 1100 برلماني من 150 دولة، بما يعكس إدراكًا دوليًا متزايدًا بخطورة استمرار الصراعات المسلحة وتداعياتها الممتدة على مختلف دول العالم، وليس فقط أطراف النزاع.

تداعيات عالمية متصاعدة للنزاعات

وأكدت عضو مجلس النواب أن استمرار النزاعات المسلحة أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء، واضطراب أسواق الطاقة، وتزايد الضغوط الاقتصادية على الدول والأسر، إلى جانب تفاقم الأزمات الإنسانية عالميًا، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا ومنسقًا.

وشددت على أن الاستقرار العالمي لم يعد رفاهية، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود الدولية، مشيرة إلى أن المبادرة تعكس صوت مصر الداعم للحوار واحترام القانون الدولي، وتعزيز دور البرلمانات في دعم مسارات السلام.

دور البرلمانات في خفض التصعيد

وحذرت البزار من تصاعد التوترات في مناطق مختلفة من العالم، من بينها أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأمريكا اللاتينية، مؤكدة أن البرلمانات تتحمل دورًا مهمًا في الدعوة إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار على المواجهة العسكرية.

وأوضحت أن النزاعات لم تعد محصورة جغرافيًا، بل أصبحت تهدد الاستقرار العالمي وتؤثر على جهود التنمية المستدامة، خاصة في الدول الأكثر هشاشة.

أعباء غير متكافئة على الدول النامية

ولفتت إلى أن دول الجنوب العالمي تتحمل أعباءً كبيرة رغم عدم انخراطها المباشر في النزاعات، نتيجة ارتفاع التضخم، وزيادة الديون، وتراجع القدرة الاقتصادية، إضافة إلى تأثر سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

كما أشارت إلى أن التداعيات البيئية للنزاعات، مثل زيادة الانبعاثات وتراجع التمويل البيئي، تمثل تحديًا إضافيًا أمام الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي.

دعوة عاجلة لوقف التصعيد

ودعت النائبة جميع الأطراف إلى الالتزام الفوري بخفض التصعيد، والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مع ضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، واستمرار تدفق الغذاء والطاقة والخدمات الأساسية.

واختتمت بالتأكيد على أن العالم يقف أمام لحظة حاسمة، وأن استمرار النزاعات قد يؤدي إلى أزمات طويلة الأمد اقتصادية وإنسانية وبيئية، مشددة على أن السلام أصبح ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لضمان الاستقرار العالمي وتحقيق التنمية المشتركة.

تم نسخ الرابط