هدوء في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مع انطلاق المفاوضات
قبل أقل من 24 ساعة من الموعد المتوقع لاجتماع المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين لإجراء محادثات سلام رفيعة المستوى، تم إغلاق إسلام آباد، عاصمة باكستان، وانتشر الهدوء في العاصمة الباكستانية حيث تشدد باكستان الاجراءات الأمنية منذ بداية الحديث عن مفاوضات على ارضها.
إغلاق الطرق وتشديد أمني
وأغلقت السلطات الطرق باستخدام حاويات الشحن والأسلاك الشائكة، ونشرت قوات الأمن في أنحاء المدينة، وفرضت طوقاً أمنياً حول فندق سيرينا بقطر ميلين، حيث من المقرر أن يقيم بعض أعضاء الوفود، حتى مسارات المشي على التلال الخضراء المطلة على المدينة أُغلقت أمام العامة.

كما أعلن المسؤولون الباكستانيون يومي الخميس والجمعة عطلتين رسميتين استعداداً للعاصمة، وهي مدينة هادئة وخضراء وسكنية يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن مليون نسمة في بلد يبلغ عدد سكانه 250 مليون نسمة.

مخاوف أمنية كبيرة
لم تكشف السلطات الباكستانية عن أي تفاصيل تقريباً حول المحادثات، بما في ذلك مكان انعقادها، مشيرة إلى مخاوف أمنية وضرورة ترك زمام المفاوضات للمسؤولين الإيرانيين والأمريكيين.
ومع ذلك، رحّبت الحكومة الباكستانية بلحظتها هذه على الساحة الدبلوماسية الدولية. وقد شكر قادة العالم في أوروبا والشرق الأوسط باكستان على جهودها في الوساطة. كما بشّرت افتتاحيات الصحف الباكستانية بعهد جديد للبلاد كقوة إقليمية مؤثرة.

بل إن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، قال إن الصحفيين الإيرانيين والأمريكيين الذين يغطون المحادثات يمكنهم السفر إلى باكستان والحصول على تأشيرة عند الوصول - وهو إجراء غير معتاد للغاية في بلد ينتظر فيه المراسلون الأجانب عادةً أسابيع أو شهورًا قبل الحصول على إذن بالدخول.



