"بسبب نقض العهود".. القيادة العسكرية الإيرانية تؤكد: يدنا على الزناد
قال مقر خاتم الأنبياء الإيراني اليوم الجمعة، إن يدنا على الزناد بسبب نقض العهود المتكرر من الأعداء.
وذكر مقر خاتم الأنبياء في بيان، أنه امتثالاً لرسالة قائد الثورة الإسلامية نؤكد أن "قواتنا لا تزال في حالة تأهب قصوى والأيدي على الزناد".
وأكد انه لا يحق لقادة أمريكا والكيان الصهيوني أن يهددوا شعب إيران ولا جبهة المقاومة الإسلامية التي لا تقهر.
وأوضح أنه الأفضل لترامب ونتنياهو أن يستعرضاً هزيمتهما ولا يهددا الشعب الإيراني ومقاتلي القوات المسلحة وجبهة المقاومة.
يأتي إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بعد فترة من التصعيد غير المسبوق بين الطرفين، شملت تهديدات متبادلة وتحركات عسكرية رفعت من مخاوف اندلاع مواجهة واسعة في منطقة الشرق الأوسط.
وقد تصاعدت حدة التوتر على خلفية عدة ملفات، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى النفوذ الإقليمي لطهران في عدد من دول المنطقة.
وخلال تلك الفترة، تبادل الطرفان رسائل تصعيدية، حيث لوّحت واشنطن باستخدام القوة للضغط على إيران من أجل تغيير سلوكها، فيما أكدت طهران تمسكها بسيادتها ورفضها لأي إملاءات خارجية.
كما شهدت المنطقة تحركات عسكرية، شملت تعزيزات أمريكية ورفع مستوى الجاهزية لدى القوات الإيرانية، ما زاد من احتمالات الانزلاق إلى صراع مفتوح.
وفي خضم هذه الأجواء، برزت جهود وساطة إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة، كان من أبرزها الدور الذي لعبته باكستان، إلى جانب اتصالات دبلوماسية مكثفة بين عدد من الأطراف الإقليمية والدولية.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في خطوة هدفت إلى تهدئة الأوضاع ومنح فرصة للمسار الدبلوماسي.



