رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الكهرباء يبحث مع وفد الدوما الروسي تعزيز التعاون في الطاقة النظيفة

وزير الكهرباء
وزير الكهرباء

استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفد لجنة الطاقة بمجلس الدوما الروسي برئاسة نيكولاي شولغينوف، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الطاقة النظيفة والمتجددة، ومتابعة مستجدات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية.


جاء اللقاء في إطار العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر وروسيا، والتنسيق المستمر بين الجانبين لتنفيذ مشروعات كبرى في قطاع الطاقة، بحضور عدد من قيادات قطاع الكهرباء والطاقة النووية، وممثلي الشركات المنفذة للمشروع.


متابعة تنفيذ الضبعة وخطط التحول للطاقة النظيفة
تناول الاجتماع استعراض تطورات العمل في مشروع محطة الضبعة النووية، ومعدلات التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة، إلى جانب التنسيق المستمر بين فرق العمل والشركات المشاركة من الجانبين. كما تم بحث مستجدات خطة التحول الطاقي في مصر، التي تستهدف زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.


وتم التأكيد خلال الاجتماع على تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة، تنفيذًا لتوجيهات عبد الفتاح السيسي، للوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، بدلًا من 42% المستهدفة سابقًا في 2030.


توطين الصناعة وتعزيز التكنولوجيا النووية
وشهدت المباحثات مناقشة فرص توطين صناعة المهمات الكهربائية، وتكنولوجيا بطاريات تخزين الطاقة، إلى جانب التعاون في مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ضمن البرنامج النووي المصري. كما تم التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات في البلدين لإنجاح المشروع.


وأكد الوزير أن مشروع الضبعة يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة الاستراتيجية بين مصر وروسيا، ويعكس قوة العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل الدعم والمتابعة المستمرة من القيادة السياسية.


الدوما الروسي: الضبعة مشروع تنموي متكامل يتجاوز إنتاج الكهرباء
من جانبه، أكد شولغينوف أن العلاقات بين مصر وروسيا تقوم على أسس راسخة من الشراكة والتفاهم المتبادل، مشيرًا إلى أن مشروع محطة الضبعة، إلى جانب المنطقة الصناعية الروسية في محور قناة السويس، يعدان من أبرز مجالات التعاون الثنائي حاليًا.


وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء فقط، بل يمثل خطوة نحو بناء صناعة تكنولوجية متقدمة متكاملة، بما يشمله من بنية تحتية حديثة، تسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز أمن الطاقة في مصر.


كما أشاد بالدور الفاعل للشركات المصرية المشاركة في تنفيذ المشروع، مؤكدًا تقدير الجانب الروسي لمهنيتها وتعاونها في تحقيق الأهداف المشتركة، وفق أعلى معايير السلامة والجودة البيئية.


ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الدولة المصرية نحو تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويواكب التطورات العالمية في قطاع الطاقة.

تم نسخ الرابط