رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بوتين يعلن هدنة عيد الفصح وزيلينسكي يربط وقف النار بالتزام روسي متبادل

مباركة كعك الفصح
مباركة كعك الفصح المقدم لجنود أوكرانيا على الجبهة

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار مع أوكرانيا، يبدأ مساء السبت ويستمر حتى منتصف ليل الأحد–الإثنين، بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، في خطوة وصفت بأنها اختبار جديد لفرص التهدئة في الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

هدنة قصيرة خلال عيد الفصح الأرثوذكسي

أوضح الكرملين أن وقف إطلاق النار يشمل جميع الجبهات خلال فترة الهدنة، مع توجيه هيئة الأركان بوقف العمليات القتالية، مع التأكيد على الجاهزية للرد على أي “استفزازات محتملة”.

كما أعربت موسكو عن أملها في أن تحذو أوكرانيا حذوها وتلتزم بالهدنة خلال هذه الفترة.

زيلينسكي يربط الالتزام بالرد الروسي

في المقابل، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أن بلاده مستعدة لاحترام وقف إطلاق النار، لكن بشرط التزام روسيا الكامل والمتبادل بالتهدئة.

وأكد زيلينسكي أن كييف سبق أن اقترحت هدنة مماثلة خلال عيد الفصح، داعيًا إلى وقف فعلي للقتال يتيح للشعب “عيدًا خاليًا من التهديدات”.

رسائل متبادلة حول فرص السلام

تبادل الطرفان رسائل سياسية متقاربة في الشكل لكنها متباعدة في المضمون، حيث رأت موسكو أن المبادرة اختبار لالتزام كييف، بينما أكدت أوكرانيا أن أي تهدئة يجب أن تكون متبادلة وموثوقة.

تعثر مسار المفاوضات الدولية

تأتي هذه التطورات في ظل تعثر جولات التفاوض السابقة، التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، دون تحقيق اختراق حقيقي، خاصة مع انتقال الاهتمام الدولي نحو أزمات أخرى.

حرب مستمرة وخسائر إنسانية ضخمة

وتستمر الحرب الروسية الأوكرانية، التي تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مخلفة مئات الآلاف من الضحايا وملايين النازحين، وسط غياب أفق واضح لإنهاء الصراع.

مفترق طرق بينالتهدئة والتصعيد

يرى مراقبون أن هدنة عيد الفصح قد تمثل فرصة محدودة لاختبار النوايا، لكنها تظل هشّة في ظل استمرار الخلافات الجوهرية حول شروط إنهاء الحرب.

تم نسخ الرابط