محمد عطية: الألم من بعيد يضاعف وجع لبنان.. وذكريات الحرب لا تُنسى
عبر الفنان محمد عطية عن حزنه العميق تجاه الأوضاع الراهنة في لبنان، مؤكدًا أن مشاعر الألم التي يعيشها حاليًا وهو بعيد عن البلاد تفوق بكثير إحساس الخوف الذي عايشه خلال وجوده هناك وقت الحرب.
واستعاد عطية، عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع “إنستجرام”، تفاصيل صادمة من تلك الفترة، مشيرًا إلى أنه تواجد في لبنان خلال إحدى الحروب، وتحديدًا أثناء حادثة “البيجر”، حيث كان في منطقة الضاحية وشهد مشاهد وصفها بالمرعبة، تضمنت صرخات ودماء وحالة من الفوضى، إلى جانب سيارات الإسعاف التي ملأت المكان.
وأضاف أنه خلال فترة الحرب كان يمكث في منزله على وقع أصوات الانفجارات، مؤكدًا أن الخوف كان حاضرًا بقوة، خاصة مع اهتزاز المنزل جراء القصف، لكنه شدد على أن ما يشعر به الآن من حزن وألم على لبنان وهو بعيد عنها يفوق كل تلك اللحظات.
وأكد عطية أن ارتباطه بلبنان نابع من مشاعر حقيقية، موضحًا أن وصفه لها بـ”بلدي” لا يرتبط بأي مصالح، سواء الحصول على جنسية أو فرص فنية، بل هو تعبير صادق عن حبه للشعب اللبناني وارتباطه به، مشيرًا إلى أن تلك العلاقة ساهمت في تخطيه مراحل صعبة في حياته.
يُذكر أن بداية شهرة محمد عطية جاءت من العاصمة بيروت، بعد فوزه بالموسم الأول من برنامج “ستار أكاديمي” عام 2003، وهو ما أسس لعلاقة ممتدة مع لبنان استمرت لسنوات طويلة، انعكست على مسيرته الفنية وحياته الشخصية.
كما تجاوزت علاقته بلبنان الإطار المهني، لتشمل جوانب إنسانية وعاطفية، من بينها قصة ارتباطه السابقة بالإعلامية اللبنانية ميرا مخايل، إلى جانب صداقاته مع عدد من الفنانين اللبنانيين، ما يعكس عمق الروابط التي كوّنها منذ انطلاقته.

