رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد عطية يثير الجدل بمنشور صادم على إنستجرام.. ما القصة؟

محمد عطية
محمد عطية

أثار الفنان محمد عطية حالة واسعة من الجدل بعد نشره رسالة مطوّلة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، كشف فيها عن حالة من الاضطراب الداخلي وفقدان الهوية مع بلوغه سن الأربعين، متحدثًا بصراحة لافتة عن مشاعره وما فقده من صفات طفولية كان يحملها طوال سنوات حياته.

محمد عطية: لم أحمل شيئًا من طفولتي إلى الأربعين

ونشر محمد عطية رسالة مؤثرة قال فيها: «لا شيء من طفولتي حملته معي في رحلتي إلى الأربعين، لا الأمان المطلق، ولا اللهو دون مسؤولية، حتى نومي دون تفكير فيما قد يحمله غدي معه، تركته. ابتسامتي البلهاء التي لا تحمل من الحياة همًا، تركتها أيضًا. كل هذه الأشياء سقطت واحدة تلو الأخرى في دروب رحلتي. رحلة مرهقة، غيّرت وبدّلت وعبثت بروحي. أنا لم أعد ذلك الطفل، وفي حقيقة الأمر لم أعد أعرف من أنا. كل ما أعرفه أن الحياة استبدلت سنوات طفولتي بخوف لا ينتهي من القادم، وأرق دائم لا ينقطع، وغضب عارم من وجودي في الحياة من الأساس».

منشور محمد عطية
منشور محمد عطية

منشور عطية حمل نبرة حزينة وتأملية أثارت تفاعلًا كبيرًا بين المتابعين، الذين انقسموا بين داعمين ومتعاطفين، ومتسائلين عن سبب وصوله إلى هذه المرحلة من الإحباط.

حديثه عن دور مصر في القضية الفلسطينية

وفي سياق آخر، خص الفنان محمد عطية القضية الفلسطينية بمنشور آخر عبر حسابه على فيسبوك، عبر فيه عن تقديره للدور الذي لعبته مصر خلال الفترة الماضية، مشيدًا بموقفها الحازم في مواجهة محاولات الضغط الخارجي ومخططات التهجير.

وقال محمد عطية: «اللي حصل ده مش سهل خالص يا جماعة. العالم كله كان بيضغط عليك عشان تنفّذ خطة التهجير، مسخرين كل أدواتهم عشان يشوهوا صورتك. تخوين وشتم ليل ونهار. كل اللي حواليك باعوك ووافقوا على الخطة وتصفية القضية، وإنت حرفيًا كنت لوحدك، وفي النهاية كلامك هو اللي مشي».

محمد عطية يوجه رسالة مباشرة للجمهور

وتابع عطية حديثه موجهًا رسالة إلى الجمهور، مؤكدًا أن الأحداث لم تكن عشوائية، قائلاً: «أوعى تفتكر إن في حاجة بتحصل اعتباطًا. ميعاد الاجتماع للمفاوضات، جايبهم عندك والبلد كلها بتحتفل بالانتصار عليهم. وظهور خليل الحية في عز الضهر، على بعد كام كيلو منهم بعد التهديد إن هيتم اغتيالهم في أي حتة. ومش بس ظهر، لا ده بيعمل لقاء تلفزيوني، اللي هو: "أنا أهو.. لو دكر اعمل حاجة".»

وأضاف أيضًا: «كل دي حاجات مش سهلة. الطيارتين الحربيتين اللي طاروا في شرم رافعين علم مصر وفلسطين والوفد لسه موجود، واستعراض فعلي للسيادة والقوة، ومافيش حد في المنطقة يجرؤ يعمل ده غيرك. رفض دعوة ترامب مرتين وبعدين نجيبه عندنا. كل ده يخليك تعرف إن في النهاية إنت الحقيقة الوحيدة في المنطقة. ماتسمحش لحد يزايد عليك بعد كده. اللي حصل ده لا هو شعارات ولا تنمية وطنية، اللي حصل ده فعل وحاضر شفناه كلنا بعنينا. الموضوع بكل اختصار يا سادة إن مصر بلد عظيمة.. عظيمة جدًا.. بس إحنا ساعات بننسى ده».

تم نسخ الرابط