رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الذهب السائل" في مواجهة سكر الحمل.. كيف ينقذ زيت الزيتون الأم والجنين؟

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

تعد فترة الحمل من أكثر المراحل حرجا في حياة المرأة، خاصة عند ظهور "سكر الحمل" الذي يفرض قيودا صارمة على النظام الغذائي. وفي هذا السياق، كشفت دراسة سريرية عشوائية حديثة عن نتائج واعدة، تضع "زيت الزيتون البكر" كلاعب أساسي في تحسين المؤشرات الأيضية وحماية المواليد من مضاعفات صحية محتملة.

3 ملاعق تصنع الفارق

استهدفت الدراسة 190 امرأة حاملا قبل الأسبوع 29 من الحمل ممن يعانين من سكر الحمل. وبمقارنة مجموعة اتبعت إرشادات غذائية تقليدية، مع مجموعة أخرى أضافت 3 ملاعق كبيرة يوميا من زيت الزيتون البكر إلى طعامها، جاءت النتائج مذهلة مع نهاية فترة الحمل.

نتائج ملموسة: أنسولين أقل ودهون منضبطة

أظهرت الدراسة أن المواظبة على تناول زيت الزيتون أدت إلى نتائج سريرية إيجابية، تمثلت في:

تقليل الاعتماد على الأنسولين: انخفضت حاجة النساء اللواتي تناولن زيت الزيتون للعلاج بالأنسولين، مما يشير إلى تحسن طبيعي في إدارة السكر.

ضبط الدهون الثلاثية: لوحظ انخفاض واضح في مستويات الدهون الثلاثية في الدم، مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية للأم.

ثبات الوزن: المثير للاهتمام أن إضافة الزيت لم تؤدِ إلى أي زيادة غير مرغوب فيها في الوزن مقارنة بالمجموعة الأخرى، مما بدد المخاوف من سعراته الحرارية.

الحماية تمتد للمواليد

لم تقتصر الفوائد على الأمهات فقط، بل امتد الأثر الإيجابي ليشمل الأجنة؛ حيث سجل العلماء ملاحظة جوهرية تفيد بأن المواليد لأمهات تناولن زيت الزيتون بانتظام، كانوا أقل عرضة للحاجة لدخول وحدات الرعاية المركزة بعد الولادة، مما يعكس تحسناً في الصحة العامة للجنين داخل الرحم.

السر في "البوليفينول" والمناعة

وعزا الباحثون هذه الفاعلية إلى التكوين الكيميائي الفريد لزيت الزيتون البكر، والذي يعمل كـ "صيدلية طبيعية" من خلال:

مضادات الالتهاب والأكسدة: التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي المرتبط بالسكري.

تحسين حساسية الأنسولين: مما يساعد الجسم على استهلاك الغلوكوز بكفاءة أكبر.

دعم المناعة: بفضل محتواه الغني بالفيتامينات والأملاح المعدنية الضرورية لتقوية الجهاز المناعي للأم والجنين معا.

تم نسخ الرابط