رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بكاء حمادة هلال: والدتي توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها

حمادة هلال
حمادة هلال

دخل الفنان حمادة هلال في نوبة بكاء على الهواء، عقب عرض مقطع مصوَّر لوالدته الراحلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، مؤكدةً عمق العلاقة التي جمعتهما طوال حياتها.

شوق حمادة هلال لوالدته

وخلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، عبّر حمادة هلال عن شوقه الكبير لوالدته، مشيرًا إلى أنه لو أُتيح له قضاء يوم واحد معها، لتخلّى عن كل شيء، واكتفى بالنظر إليها، مؤكدًا أنه سيتجاهل هاتفه تمامًا بل وسيحطمه كي يتمعن في النظر إليها.

استرجاع ملامح شخصية والدته

واسترجع حمادة هلال ملامح من شخصية والدته، واصفًا إياها بأنها كانت نموذجًا نادرًا لعزة النفس، إذ لم يشهد مثل قوتها وصبرها، لافتًا إلى أنها كانت الدعامة الأساسية لوالده في أوقات الشدة، خاصة خلال فترة عمله خارج البلاد. وأضاف أن عائلتها عرضت عليها المساعدة المادية آنذاك، لكنها رفضت بإصرار.

<strong>حمادة هلال</strong>
حمادة هلال

أصعب موقف بفترات حياتهم

كما روى حمادة هلال موقفًا من أصعب فترات حياتهم، حين تعثّر وصول المال من والده، فاضطرت والدته للتصرف فيما لديها من مؤن، وباعت بعض احتياجات التموين، إلا أن المحال كانت مغلقة، لتجد نفسها أمام خيار بسيط، فأعدّت لهم طعامًا من الفلفل الحار، في مشهد لم ينسه رغم قسوته، لما حمله من رضا وقناعة.

فترة مرض والدته

وتطرّق حمادة هلال إلى فترة مرض والدته، كاشفًا أنه أخفى عنها إصابتها بالسرطان لمدة 3 سنوات، لكنه فوجئ لاحقًا بأنها كانت على دراية كاملة بالحقيقة، وفضّلت التظاهر بعدم معرفتها مراعاةً لمشاعره، حتى واجهته قائلة إنها كانت تعلم كل شيء.

<strong>حمادة هلال</strong>
حمادة هلال

تفاصيل مرضها

وأوضح حمادة هلال أن حالتها الصحية كانت مستقرة نسبيًا قبل إدراكها الكامل لتفاصيل مرضها، لكنها تدهورت سريعًا بعد ذلك، لتفيض روحها إلى بارئها بعد 3 سنوات مع المرض.

<strong>حمادة هلال</strong>
حمادة هلال


وعن لحظاتها الأخيرة، أشار إلى أنه شعر بقرب رحيلها، وأبلغ المحيطين به بذلك، مؤكدًا أنه ظل إلى جوارها في الرعاية، قبل أن يخرج لشراء كفنها. وأضاف أنه كان يخطط لدفنها في الشرقية، لكنه تذكّر وصيتها بأن تكون في القاهرة حتى يتمكن من زيارتها باستمرار، فتمكّن من إنهاء إجراءات شراء المدفن خلال يوم واحد.

مفتاح المدفن

واختتم حمادة هلال حديثه بالإشارة إلى أنه فور تسلّمه مفتاح المدفن، تلقّى خبر وفاتها، في لحظة وصفها بأنها كانت من أصعب ما مرّ به في حياته، مؤكدًا أن والدته ستظل مصدر إلهام له بما تركته من قيم ومواقف لا تُنسى.

تم نسخ الرابط