رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الدوحة ترفض لعب دور الوسيط الرئيسي بين واشنطن وطهران

أمريكا وإيران
أمريكا وإيران

كشفت مصادر لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن قطر أبدت تحفظًا واضحًا على تولي دور الوسيط الأساسي في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، الهادفة إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار. 

<strong>قطر</strong>
قطر

رفض لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران

وأكدت المصادر أن الموقف القطري ساهم في تعقيد الجهود الدولية الرامية إلى دفع مسار الحوار قدمًا.

وأوضحت أن الدوحة أبلغت الجانب الأمريكي بشكل مباشر عدم رغبتها في الانخراط في دور محوري داخل هذه المفاوضات أو قيادة مسار الوساطة.

تعثر مساعي الوساطة الإقليمية

وفي تطور متصل، أشارت الصحيفة إلى أن الجهود التي تقودها دول إقليمية للتقريب بين واشنطن وطهران، وعلى رأسها مصر، تواجه حالة من الجمود، بعد أن وصلت المحادثات إلى طريق مسدود دون تحقيق أي تقدم ملموس.

ولفتت إلى أن هذا التعثر يأتي في ظل تباين حاد في المواقف بين الأطراف، ما جعل فرص استئناف الحوار المباشر أكثر صعوبة في الوقت الراهن.

رفض إيراني للمفاوضات وشروط واشنطن

وأضافت الصحيفة أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها غير مستعدة لعقد أي لقاءات مع مسؤولين أمريكيين خلال الأيام المقبلة، بما في ذلك الاجتماعات المقترحة في إسلام آباد، مشيرة إلى أن الشروط التي تطرحها الولايات المتحدة لا يمكن قبولها من وجهة نظرها.

وفي المقابل، تواصل كل من مصر وتركيا مساعيهما لإيجاد مخرج من هذا الجمود، من خلال البحث عن خيارات بديلة لاستضافة المحادثات، حيث تبرز كل من قطر وإسطنبول كأحد المواقع المطروحة لاستئناف اللقاءات.

وتسعى هذه الجهود إلى إعادة إحياء المسار التفاوضي عبر توفير بيئة مناسبة للحوار، بعيدًا عن التعقيدات الحالية.

تحركات إقليمية سابقة لدعم التهدئة

وكانت قد استضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قمة رباعية جمعت وزراء خارجية كل من مصر وباكستان والسعودية وتركيا، في إطار جهود مشتركة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

وتهدف هذه التحركات إلى احتواء التصعيد ومحاولة الدفع نحو تسوية سياسية للأزمة، رغم التحديات الكبيرة التي تعترض طريق التوصل إلى اتفاق نهائي.

تم نسخ الرابط