وزير التعليم يعلن الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027 ويؤكد استمرار خطط التطوير
ترأس وزير التربية والتعليم والتعليم الفني اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، لمتابعة تنفيذ خطط تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض الاستعدادات الخاصة بالعام الدراسي الجديد، في إطار توجه الدولة نحو تحسين جودة التعليم وتطوير مخرجاته بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وخلال الاجتماع، تم اعتماد الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027، حيث تقرر أن تبدأ الدراسة في المدارس الرسمية والخاصة يوم 12 سبتمبر 2026، على أن تستمر حتى 24 يونيو 2027، بإجمالي 183 يومًا دراسيًا، بما يحقق التوازن بين أيام الدراسة والإجازات الرسمية.
كما تقرر بدء الدراسة في المدارس الدولية يوم 6 سبتمبر 2026، وفقًا لطبيعة نظمها التعليمية.
مواعيد الامتحانات والإجازات
أوضح المجلس أن امتحانات الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل ستُعقد خلال الفترة من 9 يناير إلى 14 يناير 2027، بينما تبدأ امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول من 16 يناير حتى 21 يناير 2027.
ومن المقرر أن تبدأ إجازة نصف العام يوم 23 يناير 2027 وتستمر حتى 4 فبراير 2027، على أن ينطلق الفصل الدراسي الثاني يوم 6 فبراير 2027 ويستمر حتى نهاية العام الدراسي في 24 يونيو 2027.
أما امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل، فستُعقد خلال الفترة من 22 مايو إلى 27 مايو 2027، تليها امتحانات الشهادة الإعدادية من 29 مايو إلى 3 يونيو 2027.
امتحانات الشهادات العامة والفنية
وفيما يتعلق بالامتحانات النهائية، تقرر أن تبدأ امتحانات الصف الثاني "نظام البكالوريا" من 12 يونيو حتى 22 يونيو 2027، بينما تنطلق امتحانات الثانوية العامة يوم 26 يونيو 2027 وتستمر حتى 21 يوليو 2027.
كما تم تحديد موعد امتحانات الدبلومات الفنية لتبدأ من 29 مايو وحتى 10 يونيو 2027، بما يضمن تنظيم العملية الامتحانية بشكل متكامل.
استكمال خطط التطوير
وأكد وزير التربية والتعليم خلال الاجتماع استمرار العمل على تنفيذ خطط تطوير التعليم قبل الجامعي، بما يشمل تحديث المناهج، ودعم التحول الرقمي، وتحسين البيئة التعليمية داخل المدارس، إلى جانب رفع كفاءة المعلمين وتأهيلهم وفق أحدث النظم التعليمية.
وشدد الوزير على أهمية الالتزام بالخريطة الزمنية المعلنة، لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية مستقرة تدعم الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وتُسهم في بناء أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.



