تحذيرات من موسم حساسية أشد.. وخبراء يقدّمون نصائح للوقاية المبكرة
حذّر خبراء من أن موسم حساسية الربيع هذا العام قد يبدأ مبكرًا ويستمر لفترة أطول وبأعراض أكثر حدة، في ظل تأثيرات التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة، ما يزيد من انتشار حبوب اللقاح في الهواء.
وأوضحت أخصائية الحساسية والمناعة بورفي باريك أن العديد من المرضى بدأوا بالفعل في الشعور بأعراض الحساسية في وقت مبكر مقارنة بالمعتاد، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه يتكرر للعام الثاني على التوالي، مع ازدياد شدة الأعراض لدى المصابين.
وبحسب بيانات وزارة الزراعة الأمريكية، فإن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى إطالة مواسم الإزهار، ما يرفع من مستويات حبوب اللقاح في الجو ويزيد من حدة الحساسية الموسمية.
من جانبه، أكد غيلين مارشال، رئيس الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، أن تأثير الحساسية لا يقتصر على سيلان الأنف أو العطس، بل قد يمتد إلى تفاقم أمراض مثل الربو والأكزيما، مسببًا أعراضًا تنفسية وجلدية أكثر تعقيدًا.
إجراءات وقائية مبكرة وينصح الخبراء ببدء تناول أدوية الحساسية قبل تفاقم الأعراض، خاصة مضادات الهيستامين طويلة المفعول، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال ظهور آثار جانبية. كما يمكن استخدام بخاخات الأنف المضادة للحساسية أو المحتوية على الكورتيكوستيرويد لتخفيف الأعراض.
نصائح للحد من التعرض ولتقليل تأثير حبوب اللقاح، يُوصى بإغلاق النوافذ خاصة في الصباح، والاستحمام وتغيير الملابس فور العودة إلى المنزل، إلى جانب تنظيف المفروشات بانتظام واستخدام أجهزة تنقية الهواء المزودة بمرشحات عالية الكفاءة.
ويؤكد المتخصصون أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية يمكن أن يحد بشكل كبير من تأثير الحساسية الموسمية، ويساعد على تحسين جودة الحياة خلال فصل الربيع.



