رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"الذكريات الاجتماعية" تفتح بابًا جديدًا لعلاج الزهايمر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

توصل باحثون في خطوة علمية واعدة، إلى تفسير جديد لفقدان مرضى الزهايمر قدرتهم على التعرف على أقرب المقربين، ما قد يمهد الطريق لتطوير علاجات تستهدف حماية ما يُعرف بـ"الذكريات الاجتماعية".


أجرا الدراسة، فريق من جامعة فرجينيا ونُشرت في الجمعية الأمريكية للعلوم العصبية، كشفت أن تدهور "الشبكات المحيطة بالخلايا العصبية" يلعب دورًا رئيسيًا في فقدان هذا النوع من الذاكرة، وفقًا لما أورده موقع نيوز ميديكال.

 

وتعمل هذه الشبكات كغلاف داعم يحمي الخلايا العصبية، لكنها تتآكل تدريجيًا مع تراكم لويحات الأميلويد في الدماغ، ما يؤدي إلى تراجع القدرة على تذكر الوجوه والعلاقات الاجتماعية، وهي من أكثر أعراض المرض إيلامًا للمرضى وأسرهم.


وخلال التجارب على نماذج حيوانية، نجح الباحثون في الحد من هذا التدهور باستخدام أدوية تُعرف بـ"مثبطات إنزيمات المصفوفة المعدنية"، وهي عقاقير تُستخدم بالفعل في مجالات علاجية أخرى مثل السرطان والتهابات المفاصل.

 

وأظهرت النتائج أن التدخل المبكر ساعد في الحفاظ على بنية الدماغ واستمرار الذاكرة الاجتماعية رغم الإصابة.

 

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يمثل تقدمًا مهمًا، إذ يربط بين تغيرات هيكلية محددة في الدماغ وفقدان نوع معين من الذاكرة، ما يفتح المجال أمام استراتيجيات علاجية أكثر دقة.

 

ورغم التفاؤل، شدد الفريق على ضرورة إجراء مزيد من الدراسات السريرية للتأكد من سلامة وفعالية هذه المقاربة لدى البشر، خاصة أن الزهايمر لا يزال أحد أكبر التحديات الصحية عالميًا، مع توقعات بارتفاع أعداد المصابين بشكل كبير خلال العقود المقبلة.

 

ويمنح هذا التطور أملًا جديدًا في إمكانية إبطاء فقدان الذكريات الأكثر إنسانية، والحفاظ على الروابط العاطفية التي تشكل جوهر حياة المرضى.

تم نسخ الرابط