ماذا تعرف عن التهاب مفاصل الإبهام؟ وأبرز علامات الإصابة
يعد الإبهام من أكثر أجزاء اليد أهمية، حيث يلعب دورا أساسيا في معظم الحركات اليومية، حتى إن نحو 40% من وظائف اليد تعتمد عليه، لذلك فإن تعرضه لأي مشكلة، قد ينعكس بشكل مباشر على قدرتنا على أداء أبسط المهام.
وتوضح كريستين كاياتي، المتخصصة في علاج اليد والعلاج الوظيفي، أن أي خلل في الإبهام قد يسبب صعوبة ملحوظة في الأنشطة اليومية، فإذا وجدت أن مهاما عادية مثل فتح علبة، أو حمل طبق أو حتى ارتداء الملابس أصبحت مؤلمة، فقد يكون السبب هو التهاب مفاصل الإبهام.
ما هو التهاب مفاصل الإبهام؟

يحدث هذا النوع من الالتهاب في المفصل الموجود عند قاعدة الإبهام، المعروف بالمفصل الرسغي السنعي، ويعد هذا المفصل مسؤولا عن الحركة الواسعة للإبهام، خاصة القدرة على ملامسة باقي الأصابع، وهي ميزة أساسية تمنح اليد قدرتها على الإمساك والتحكم.
ومع مرور الوقت، قد يتآكل الغضروف الذي يغطي أطراف العظام داخل المفصل، كما تضعف الأربطة التي تثبته، ما يؤدي إلى فقدان الاستقرار وظهور الألم، وعندما يحدث ذلك، لا تعود العظام مصطفة بشكل طبيعي، فتقل كفاءة الحركة وتزداد المعاناة.
أبرز علامات التهاب مفاصل الإبهام
ألم في قاعدة الإبهام قد يمتد إلى اليد أو الرسغ.
صعوبة في الإمساك أو لف الأشياء.
الشعور بالألم عند الضغط أو القرص.
ضعف في قبضة اليد أو إسقاط الأشياء بشكل متكرر.
كيف يتم التشخيص؟
لا يعتمد التشخيص على اختبار واحد محدد، بل يتم من خلال الفحص السريري، إلى جانب الأشعة السينية، التي توضح حالة المفصل ومدى التآكل، وقد يتم تحويل المريض إلى اختصاصي علاج وظيفي أو جراح يد حسب شدة الحالة.
طرق العلاج المتاحة
في الحالات البسيطة، يمكن السيطرة على الأعراض دون الحاجة إلى تدخل جراحي، من خلال عدة وسائل، منها:
تحسين طريقة استخدام اليد: مثل تجنب الضغط الخاطئ على الإبهام، والاعتماد على وضعيات أكثر ثباتا أثناء الإمساك بالأشياء.
تمارين تقوية اليد: تساعد على دعم المفصل وزيادة استقراره، مثل تمرين الضغط الخفيف وكأنك تمسك كرة.
استخدام الجبائر: تعمل على تثبيت الإبهام وتقليل الضغط عليه أثناء الحركة.
تخفيف الألم: باستخدام الحرارة أو التدليك، إلى جانب الأدوية أو الحقن التي يحددها الطبيب.



