رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أوروبا تتحرك لحماية مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب على إيران

 مضيق هرمز
مضيق هرمز

تجري مجموعة من الدول الأوروبية محادثات مكثفة لوضع خطط لحماية الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب على إيران، في ظل انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعدم مشاركة أوروبا في الصراع المستمر منذ أربعة أسابيع، بحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وأفاد مسؤولون أوروبيون كبار بأن تهديدات إيران بتنفيذ هجمات أدت إلى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط والغاز العالمية، مشيرين إلى أن القادة الأوروبيين مستعدون لتقديم الدعم لضمان حماية الملاحة بعد انتهاء الحرب، مع الإشارة إلى أن الخطط أكثر تقدماً مما أعلن علنًا.

تشمل الخطط المقترحة عدة إجراءات، أبرزها: إرسال فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية عبر المضيق، واستخدام بطاريات الدفاع الجوي على متن السفن لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية عند الحاجة، بالإضافة إلى استعراض القوة العسكرية لطمأنة شركات الشحن والتأمين بأن المرور سيكون آمناً.

ومن جانبه، أعلنت فرنسا الخميس مشاركة 35 دولة في مناقشات حول مهمة منسقة لحماية المضيق، فيما أكدت وزارة الدفاع البريطانية العمل مع الحلفاء وقطاع الشحن التجاري على خطة مشابهة. 

وأوضح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن فرنسا وبريطانيا تقودان الجهود، مضيفًا: «تعمل الدول معًا الآن بشكل نشط»، معتبراً أن بعض التفاصيل لم تُحسم بعد بسبب استمرار الحرب.

وأشار روته إلى مشاركة دول من خارج الناتو، مثل اليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا، بهدف ضمان بقاء الممرات البحرية مفتوحة، مضيفًا أن هذه الخطوات تأتي جزئيًا استجابة لطلب الرئيس ترمب.

وفي سياق متصل، ذكر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن إيران قد تفرض رسومًا على مرور السفن في المضيق، مؤكداً أن الدول الأوروبية والآسيوية المستفيدة من التجارة عبر الممر يجب أن تسهم في جهود حماية الملاحة بمجرد انتهاء الصراع، موضحًا أنه لم يُطلب من الدول المساهمة بسفن حاليًا، لكن الطلب يتعلق بخطط ما بعد الحرب.

تم نسخ الرابط