عراقجي يتوعد: إيران ستجعل إسرائيل تدفع ثمن استهداف منشآتها الباهظ
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن إسرائيل صعدت من عملياتها العسكرية داخل إيران، مستهدفة مواقع صناعية وحيوية، في خطوة وصفها بأنها تمثل انتهاكًا خطيرًا، متوعدًا برد قوي يجعل تل أبيب تدفع ثمنًا باهظًا.

اتهامات باستهداف منشآت صناعية وحيوية في إيران
وفي منشور له على منصة "إكس"، أشار عراقجي إلى أن الهجمات الإسرائيلية طالت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد، إلى جانب محطة لتوليد الكهرباء وعدد من المنشآت النووية المدنية، فضلًا عن بنى تحتية أخرى، معتبرًا أن هذه الاستهدافات تمثل تصعيدًا خطيرًا ضد البنية الاقتصادية والنووية الإيرانية.
وأضاف أن إسرائيل تزعم تنفيذ عملياتها بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يتعارض مع ما وصفه بالمهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدبلوماسية، وهو ما يعكس ازدواجية في المواقف الدولية بحسب قوله.
إيران تتوعد برد قاسٍ
وشدد عراقجي على أن بلاده لن تمرر هذه الهجمات دون رد، مؤكدًا أن إيران ستفرض ثمنًا باهظًا على الجرائم الإسرائيلية.
استمرار المواجهة وتوسع رقعة الصراع
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ 28 فبراير الماضي، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة غارات استهدفت مواقع داخل إيران، من بينها العاصمة طهران، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، إلى جانب استهداف قيادات بارزة في الحرس الثوري والجيش.
وفي المقابل، ردت إيران عبر تنفيذ هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع داخل إسرائيل، إضافة إلى ضربات طالت منشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، من بينها الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وسط تهديدات إيرانية بمواصلة الرد بشكل غير مسبوق خلال الفترة المقبلة.





