أشباح الأمواج.. الزوارق الانتحارية تنهي عصر الأساطيل التقليدية
في قلب المحيطات.. القوة مابقتش بالحجم، بقت بالقدرة على الاختفاء، المسيّرات البحرية، أو زوارق الأشباح.. تكنولوجيا بتنهي عصر البحّارة وبتفتح باب الحروب الذاتية، أسراب انتحارية صغيرة، بتكلفة قليلة، لكنها بتقدر تشل حركة أساطيل بمليارات الدولارات.
بذكاء اصطناعي وقدرة على المناورة تحت الرادار، مابقاش البحر مكان للأمان.. بقى ساحة لمطاردة صامتة، الغلبة فيها للي بيملك سر الآلة، مش اللي بيملك عدد الجنود.



