رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

اكتشاف علمي.. السرطان لدى القطط والبشر مرتبط بنفس الطفرات الجينية

قطة
قطة

في دراسة حديثة قد تغير من فهمنا للسرطان، اكتشف باحثون أن بعض أنواع السرطان لدى القطط، تشترك مع البشر في نفس الطفرات الجينية، ما يفتح إمكانية تطوير علاجات مشتركة قد تفيد الطرفين على حد سواء.

تحليل شامل لأورام القطط

قطط 
قطط 


حللت الدراسة التي تعد الأكبر من نوعها في هذا المجال، أوراما سرطانية لدى نحو 500 قطة أليفة من دول مختلفة، وأظهرت النتائج أن العديد من التغيرات الجينية لدى القطط، مطابقة لتلك الموجودة في سرطانات البشر، وهو ما يمثل أول تحليل واسع، يوضح الأساس الجيني للسرطان عند القطط.

تشابه سرطاني الغدد اللبنية والثدي
أبرزت الدراسة وجود تشابه واضح، بين سرطان الغدد اللبنية لدى القطط وسرطان الثدي عند البشر، كما حدد الباحثون جينات رئيسية، أحدها مرتبط بنتائج أسوأ في كلا النوعين من السرطان، بينما يرتبط آخر بطفرة شائعة، يستهدف علاجها بالفعل لدى مرضى سرطان الثدي، ويعني ذلك أن بعض الأدوية البشرية، قد تكون فعالة لعلاج القطط المصابة.

مفهوم طب واحد

يشير الباحثون إلى أن القطط، تعيش في بيئة مشابهة للإنسان، وتتأثر بنفس العوامل مثل التلوث ونمط الحياة والمواد الكيميائية، ما قد يفسر تشابه أسباب السرطان بينهما، وتدعم هذه النتائج نهج طب واحد، الذي يدمج الأبحاث الطبية بين الإنسان والحيوان، لتبادل المعرفة وتطوير علاجات فعالة للطرفين.

آفاق واعدة لعلاج السرطان

على الرغم من أن الدراسة لا تزال في مراحلها البحثية، فإن النتائج تفتح آفاقا مهمة، منها تطوير أدوية تستهدف نفس الطفرات الجينية، وفهم أعمق لأسباب السرطان، وتحسين الوقاية من خلال دراسة العوامل البيئية المشتركة.

علاقة أعمق بين الإنسان وحيوانه الأليف

تكشف الدراسة أن العلاقة بين الإنسان وحيواناته الأليفة، تتجاوز الرفقة التقليدية، لتصل إلى مستوى بيولوجي يمكن أن يسهم في تطوير علاجات جديدة للسرطان، تعود بالنفع على الجميع.

تم نسخ الرابط