رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

تقارير روسية: الهجمات الإيرانية قرب مفاعل ديمونا.. وأكثر من 100 مصاب

الدمار في اسرائيل
الدمار في اسرائيل

شهد جنوب إسرائيل، مساء السبت، تصعيدًا خطيرًا بعد سلسلة هجمات صاروخية إيرانية استهدفت مدنًا قريبة من منشآت نووية حساسة، ما أسفر عن إصابة أكثر من 100 شخص، بينهم أطفال، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية ودولية.
وطالت الهجمات مدينتي ديمونا وعراد، حيث وقعت الصواريخ بالقرب من مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي، أحد أكثر المواقع سرية وحساسية في البلاد، وتعد هذه المرة الأولى منذ اندلاع الحرب التي تُستهدف فيها مناطق قريبة من البنية التحتية النووية الإسرائيلية.

دمار واسع وإصابات

في مدينة عراد، سقط صاروخ بشكل مباشر على منطقة سكنية، ما أدى إلى أضرار كبيرة في عدد من المنازل وسقوط عشرات المصابين، أما في ديمونا، فقد تسبب صاروخ في انهيار مبنى سكني بالكامل في الجزء الجنوبي من المدينة.
وذكرت تقارير أن عدد مواقع سقوط الصواريخ في ديمونا بلغ نحو 12 موقعًا، مع تسجيل إصابة نحو 20 شخصًا، معظمهم بجروح طفيفة، من بينهم أطفال، بينما وُصفت 11 حالة بأنها خطيرة.

فشل الدفاعات الجوية

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي فشلت في اعتراض الصواريخ التي استهدفت الجنوب، مشيرًا إلى فتح تحقيق للوقوف على أسباب هذا الإخفاق.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن الصاروخ الذي أصاب عراد كان من طراز "خرمشهر-4"، برأس حربي يزن نحو طن، ما يفسر حجم الدمار الكبير الذي خلفه.
بالتزامن مع الضربات الإيرانية، أفادت تقارير بوقوع غارات من جهة لبنان، حيث أصيبت مبانٍ في منطقة معالوت-ترشيحة، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص إضافيين.

مخاوف من كارثة أكبر

وتثير هذه التطورات قلقًا متزايدًا، خاصة مع قرب الضربات من مركز النقب للأبحاث النووية في ديمونا، حيث يحذر خبراء من أن أي ضرر قد يلحق بهذه المنشآت قد يؤدي إلى تداعيات بيئية خطيرة في المنطقة.
وتعكس هذه الهجمات تصعيدًا غير مسبوق في مسار الحرب، مع انتقال الضربات إلى مواقع شديدة الحساسية، ما ينذر بتوسع دائرة الصراع وارتفاع كلفته الإنسانية والبيئية.

تم نسخ الرابط