محطة SCCT2 بشرق بورسعيد.. نقلة نوعية تعزز ريادة مصر كمركز عالمي للتجارة البحرية في 2026
تواصل مصر تعزيز مكانتها كمحور لوجستي عالمي من خلال مشروعات عملاقة في قطاع الموانئ، يأتي في مقدمتها محطة شركة قناة السويس للحاويات الثانية (SCCT2) بميناء شرق بورسعيد.
ويُعد المشروع أحد الركائز الأساسية لدعم تجارة الترانزيت وزيادة القدرة التنافسية للموانئ المصرية في منطقة شرق المتوسط، ضمن رؤية الدولة لتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
موقع استراتيجي في قلب التجارة العالمية
تقع محطة SCCT2 داخل ميناء شرق بورسعيد، التابع لـ المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وهو أحد أهم المواقع اللوجستية المطلة على قناة السويس، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة لخدمة حركة التجارة العالمية وخطوط الملاحة الدولية.
استثمارات ضخمة لتعزيز الطاقة الاستيعابية
بلغت تكلفة إنشاء المحطة نحو 500 مليون دولار، حيث تمتد على رصيف بطول 950 مترًا، وبمساحة تشغيلية تصل إلى 510 آلاف متر مربع. وتأتي هذه الاستثمارات في إطار خطة الدولة لزيادة كفاءة الموانئ المصرية ورفع قدرتها على استقبال السفن العملاقة.
طاقة تداول ضخمة تدعم الترانزيت
تستهدف محطة SCCT2 تداول نحو 2.2 مليون حاوية مكافئة (TEU) سنويًا، ما يسهم في مضاعفة الطاقة الاستيعابية لميناء شرق بورسعيد، وتعزيز دوره كمركز محوري لتجارة الترانزيت في شرق البحر المتوسط.
فرص عمل ودعم الاقتصاد المحلي
يوفر المشروع نحو 750 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب آلاف الفرص غير المباشرة، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرصًا حقيقية للشباب، خاصة في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل البحري.
دور متنامٍ في 2026
مع دخول المحطة حيز التشغيل، يُتوقع أن يتعاظم دورها خلال عام 2026، من خلال تحسين كفاءة تداول الحاويات، وتقليل زمن انتظار السفن، وجذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية، بما يعزز مكانة مصر كمركز لوجستي إقليمي وعالمي.